أخبار رئيسيةشؤون إسرائيلية

إقالة مسؤولين بارزين في “الموساد” تثير انتقادات حادة لرئيس الجهاز بعد الحرب على إيران

أثارت إقالة رئيس جهاز “الموساد” الإسرائيلي، رومان غوفمان، اثنين من كبار مسؤولي الجهاز موجة انتقادات داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية، وسط تقارير تربط القرار بإخفاق تحقيق أحد الأهداف الرئيسية للحرب الإسرائيلية–الأميركية على إيران، والمتمثل في إسقاط النظام الإيراني.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، شملت الإقالات رئيسة شعبة الاستخبارات ورئيس قسم إيران في “الموساد”، ما اعتُبر هزة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وانتقد مسؤول رفيع سابق في “الموساد” القرار، معتبراً أنه “يتجاوز الخطوط الحمراء” التي قامت عليها المنظومة القيمية للجهاز، مؤكداً أن المسؤولين المقالين يحظيان بتقدير كبير، وأنهما توليا منصبيهما بينما كانت العملية لا تزال قيد التنفيذ.

وأضاف أن العملية لم تُعد فاشلة، بل لم تُستكمل لأسباب مختلفة، مشيراً إلى أنه لا يتذكر سابقة أُقيل فيها رئيس شعبة بسبب تعثر عملية لم يكن ناتجاً عن تقصير متعمد.

وأشار المسؤول السابق إلى أن المقالين كانا جزءاً من الفريق المشرف على العملية، لكنهما لم يكونا المسؤولين الرئيسيين عنها، مؤكداً أن الجهاز شهد في السابق إخفاقات أكبر دون أن تؤدي إلى قرارات مماثلة.

وحذر من أن هذه الخطوة قد تؤثر سلباً على بيئة العمل داخل “الموساد”، معتبراً أن خوف المسؤولين من التعبير عن آرائهم قد يضعف كفاءة الجهاز، الذي يعتمد في الأساس على موارده البشرية في تنفيذ مهامه الاستخباراتية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى