“هآرتس”: إسرائيل تعترض على ثلاثة بنود في اتفاق المرحلة التالية لوقف إطلاق النار في غزة

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأحد، أن إسرائيل أبلغت “مجلس السلام” اعتراضها على ثلاثة بنود رئيسية في الاتفاق الخاص بتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة أنها “غير مقبولة”.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين أن تل أبيب أبلغت “مجلس السلام”، الخميس الماضي، باعتراضها على ثلاثة بنود، أولها عدم تدمير الأسلحة التي سيتم جمعها من حركة “حماس”، إذ تنص خارطة الطريق، التي وافقت عليها الحركة، على جمع الأسلحة في مكان واحد مع بقائها تحت إشراف لجنة التكنوقراط الفلسطينية، من دون تحديد مصيرها النهائي، وهو ما تعتبره إسرائيل أمرًا غير مقبول.
وأضاف المصدران أن البند الثاني يتعلق برفض إسرائيل مشاركة كل من قطر وتركيا في آلية التحقق من تنفيذ مراحل الاتفاق، والتي يُتوقع أن تضم ممثلين عن الوسطاء و”مجلس السلام” وقوة الاستقرار الدولية، وتتولى متابعة تنفيذ التزامات الطرفين والانتقال بين مراحل الاتفاق.
أما البند الثالث، فيتعلق برفض إسرائيل حظر تنفيذ جيشها عمليات عسكرية في المناطق التي ستُنقل مسؤولية إدارتها إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية، معتبرة أن ذلك يقيد حرية عملها العسكري.
وبحسب الصحيفة، نقلت إسرائيل اعتراضاتها أيضًا إلى عضو “مجلس السلام” ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في وقت لم يُحدد فيه المجلس بعد موعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وأوضحت “هآرتس” أنه من المتوقع، في حال بدء تنفيذ الاتفاق، أن تنطلق فترة تمتد 14 يومًا يتم خلالها وضع الجداول الزمنية لتنفيذ بنوده من قبل إسرائيل وحركة “حماس”، بإشراف آلية دولية لمتابعة تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
وكان “مجلس السلام” والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنا، الجمعة، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، فيما أكدت حركة “حماس” موافقتها على خارطة الطريق، مشددة على أن وقف عمليات القتل والاعتداءات الإسرائيلية يمثل المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
