تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية: إصابات واعتقالات وإخطارات هدم وسط اعتداءات للمستوطنين

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إجراءاتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، عبر تنفيذ اقتحامات واعتقالات، وإقامة حواجز عسكرية، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، إلى جانب تسليم إخطار بهدم منشأة تجارية، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أُصيب مواطن يبلغ من العمر 59 عامًا برصاص قوات الاحتلال في منطقة الرقبة، بعدما أطلقت النار على مركبته، حيث نقلته طواقم الهلال الأحمر إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق نابلس للمرة الثانية خلال ساعات، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، وأجبرت عددًا من أصحاب المحال التجارية على إغلاق منشآتهم، بالتزامن مع عمليات تفتيش وانتشار عسكري داخل البلدة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أقامت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند بوابة عطارة شمال المدينة، وأوقفت المركبات وفتشتها، ما تسبب بأزمة مرورية. كما اقتحمت بلدة ترمسعيا، وأطلقت قنابل الصوت والغاز، وداهمت منزل المواطن أسامة سامي الحزمة دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
وفي قرية كفر مالك شمال شرق رام الله، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه المواطنين والأراضي الزراعية، ما أدى إلى اندلاع حريق في أراضٍ زراعية، دون وقوع إصابات.
وفي طولكرم، سلّمت قوات الاحتلال عائلة المواطن حاتم مهداوي إخطارًا بإخلاء كراج لتصليح المركبات في ضاحية شويكة ووقف العمل فيه تمهيدًا لهدمه، بذريعة البناء دون ترخيص. وسارع المواطنون إلى إخلاء المعدات والمركبات خشية تنفيذ قرار الهدم.
وفي سياق الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب منتصر جمال جميل دراغمة (33 عامًا) بعد مداهمة منزله في محافظة طوباس، كما اعتقلت الشاب أمير أيمن ربايعة (19 عامًا) عقب اقتحام منزل عائلته في بلدة العبيدية شرق بيت لحم.
وفي جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين مصعب وباجس المهانية أثناء محاولتهما الوصول إلى منزلهما في منطقة أبو شبان شرق يطا، بعد إغلاق المدخل الرئيسي للمنطقة وإجبار السكان على استخدام طرق بديلة.
وفي محافظة قلقيلية، منعت قوات الاحتلال المواطنين من الوصول إلى حريق اندلع قرب جدار الفصل والتوسع في منطقة المروج شمال المدينة، ما أدى إلى امتداد النيران إلى أرض زراعية تعود للمواطن تيسير نوفل، واحتراق نحو 100 خلية نحل، بخسائر مادية تُقدّر بنحو 100 ألف شيقل، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من السيطرة على الحريق.
وفي جنين، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في بلدة يعبد، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا على المدخل الشرقي، وأوقفت المركبات وفتشتها، فيما تمركزت قوة أخرى داخل البلدة ومنعت حركة المرور، كما اعتلى عدد من الجنود سطح أحد المنازل لمراقبة المنطقة.
وفي جنوب غرب نابلس، احتجز مستوطنون سائق مركبة جمع النفايات في قرية زيتا جماعين، المواطن عبد الله حسين، لأكثر من ساعة بعد مهاجمة مركبته ومنعه من المغادرة، في اعتداء جديد ضمن سلسلة اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
