واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران.. وتصعيد إقليمي يمتد من الأردن إلى العراق والبحر الأحمر

عنوان:
واشنطن تستأنف ضرباتها على إيران.. وتصعيد إقليمي استأنفت الولايات المتحدة، ليل الأربعاء – الخميس، ضرباتها الجوية الواسعة ضد إيران، في موجة جديدة من التصعيد العسكري استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري ومراكز قيادة عسكرية، بالتزامن مع اعتراض الأردن خمسة صواريخ إيرانية، واتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لحملة جوية تستمر ما بين 10 و14 يومًا، تستهدف إلحاق أضرار واسعة بمنظومة الصواريخ الإيرانية. وبحسب الصحيفة، يحظى المقترح بدعم وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بينما يواصل الرئيس دونالد ترامب دراسة خياراته بين تنفيذ حملة واسعة أو الاكتفاء بضربات محدودة مع الإبقاء على إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ “موجة مكثفة من الضربات” ضد أهداف إيرانية، قالت إنها جاءت ردًا على هجمات استهدفت القوات الأميركية في المنطقة، مشيرة إلى استهداف عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة جوية ومركز قيادة أميركيًا في الأردن بصواريخ بالستية، فيما أكد الجيش الأردني اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ إيرانية دون وقوع إصابات أو أضرار.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، بينهم طفل يبلغ من العمر عامين، وإصابة طفلين آخرين، إثر غارة أميركية استهدفت منزلًا في جزيرة قشم، إلى جانب تنفيذ غارات على مدينة آبادان ومناطق أخرى جنوبي البلاد.
وامتد التصعيد إلى ساحات إقليمية أخرى، حيث نفذت القوات الأميركية والسعودية ضربات مشتركة استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق، ما أسفر، وفق تقارير، عن مقتل 20 عنصرًا وإصابة 32 آخرين، بينهم خمسة مستشارين إيرانيين.
كما شهدت المنطقة تجدد الهجمات على منشآت وسفن مرتبطة بالسعودية، فيما اندلع حريق في سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز في ميناء دمياط المصري، وسط تقارير تحدثت عن تعرض سفينة أميركية للغاز الطبيعي المسال لهجوم بطائرة مسيّرة، في مؤشر على استمرار اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
