جريمتا قتل خلال ساعات في أم الفحم ودير حنا… حصيلة ضحايا العنف في المجتمع العربي ترتفع إلى 144

قُتل شخصان وأصيب ثالث بجروح متوسطة، فجر اليوم الأحد، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين شهدتهما مدينة أم الفحم وبلدة دير حنا، في أحدث فصول مسلسل العنف والجريمة الذي يواصل حصد الأرواح في المجتمع العربي.
في أم الفحم قتل محمد محمود جميل كساب، في الثلاثينيات من عمره، وأصيب شاب آخر بجروح متوسطة، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة أم الفحم.

وبحسب المعلومات الأولية، كان الضحية والمصاب في طريقهما إلى العمل، وتوقفا أمام أحد المخابز لشراء الطعام، قبل أن يترجلا من المركبة.
وفي تلك اللحظة، اقترب مسلحون وأطلقوا وابلا من الرصاص باتجاههما، ما أسفر عن مقتل محمد كساب في المكان، فيما نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وفي دير حنا، قتل محمد عوض خلايلة، في الخمسينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار في البلدة، وذلك بعد نحو عام ونصف من مقتل نجله آدم في جريمة منفصلة.

وبحسب المعلومات الأولية، كان خلايلة في طريقه إلى عمله في مجال البناء، عندما اعترض مسلحون طريقه وأطلقوا وابلاً من الرصاص باتجاهه، ما أسفر عن مقتله في المكان.
وأفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء أنه في الساعة 4:25 صباحا، تلقى مركز الطوارئ (101) بلاغا عن إصابة رجل بجروح نافذة. وعلى الفور، هرعت الطواقم الطبية إلى المكان، حيث عثرت على المصاب داخل سيارته وهو فاقد للوعي ويعاني من إصابات بالغة.
وقالت مسعفة وصبت إلى مكان الجريمة: “وجدنا الرجل فاقدا للوعي داخل سيارته ويعاني من جروح نافذة خطيرة في أنحاء جسده. أجرينا له الفحوصات الطبية، إلا أن إصاباته كانت حرجة للغاية، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان.”
ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 144 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ خطوات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتظهر المعطيات أن غالبية الضحايا لقوا مصرعهم في جرائم إطلاق نار، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء الشرطة بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى منفذي العديد من جرائم القتل وتقديمهم إلى العدالة.
