ارتفاع حصيلة ضحايا قصف منزل وسط غزة إلى 7 شهداء بينهم طفلتان

ارتفعت حصيلة ضحايا الغارة الجوية التي شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت منزلاً سكنياً مأهولاً وسط مدينة غزة، إلى 7 شهداء بينهم طفلتان، وفق ما أفادت به مصادر طبية وميدانية.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر أن طواقم الإسعاف والإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض بعد ساعات من عمليات البحث، فيما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى استشهاد خمسة مواطنين فقط قبل استكمال أعمال الانتشال.
وأوضحت المصادر أن القصف الصاروخي العنيف أدى إلى تدمير المنزل المستهدف بشكل كامل، متسبباً في إصابة أكثر من 20 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال النازحين الذين كانوا يحتمون داخل المنزل. وأشارت إلى أن عدداً من الإصابات وُصفت بالحرجة نتيجة شدة الانفجار.
وفي السياق، تواصل فرق الدفاع المدني والإنقاذ عمليات التمشيط في محيط المنزل المدمر، وسط مخاوف من وجود مفقودين آخرين تحت الركام، في ظل صعوبات كبيرة تواجهها الطواقم بسبب ضعف الإمكانيات وحجم الدمار الواسع الذي خلفته الغارة، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمباني والبنية التحتية المجاورة.
وعلى صعيد التصعيد الميداني، أفادت مصادر طبية باستشهاد 18 مواطناً منذ صباح الثلاثاء جراء سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، من بينها حي الرمال غربي المدينة، الذي شهد سقوط ثلاثة شهداء وإصابة العشرات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه القطاع تدهوراً حاداً في المنظومة الصحية، مع استمرار نقص الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، وسط تحذيرات من عجز المستشفيات عن التعامل مع الأعداد المتزايدة من الجرحى بسبب الحصار وإغلاق المعابر.
