إسطنبول.. مظاهرة أمام القنصلية الإسرائيلية للتنديد بالهجوم على “أسطول الصمود”

تظاهر ناشطون اليوم الثلاثاء أمام قنصلية تل أبيب في إسطنبول، احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار عن الفلسطينيين.
ودعا للمظاهرة حزب “الرفاه من جديد” وأعضاء “وقف الشباب الوطني”، وردد المشاركون هتافات من قبيل: “تحية لأسطول الصمود” و”المقاومة مستمرة”.
وقال رئيس فرع إسطنبول لحزب الرفاه من جديد، يونس إمرة تاشجي، في بيان صحفي باسم المجموعة، إن هجمات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني مستمرة منذ سنوات طويلة.
وأضاف بأن الإبادة الجماعية التي تجري في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تحدث أمام أنظار العالم أجمع.
وأوضح تاشجي أن مئات الآلاف من الفلسطينيين فقدوا حياتهم في قطاع غزة، وأن أزمة إنسانية كبرى تشهدها المنطقة.
وأعرب عن استنكاره للهجوم الإسرائيلي على “أسطول الصمود” في المياه الدولية، مشيرا إلى أن المتطوعين على متن الأسطول احتُجزوا بصورة غير قانونية.
وكانت البحرية الإسرائيلية بدأت أمس الاثنين، بالاستيلاء على سفن “أسطول الصمود العالمي” واعتقال ناشطين على متنها.
وبمشاركة 54 سفينة، أبحر الأسطول الخميس من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ العام 2007.
وفي 29 أبريل/نيسان شن الجيش الإسرائيلي هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف سفن تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولت إسرائيل آنذاك على 21 سفينة وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية السفن رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن استشهاد 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.