المحكمة تُخفّف قيود الحبس المنزلي على الصحافي سعيد حسنين

قررت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم الثلاثاء، تقليص القيود المفروضة على الصحافي سعيد حسنين، والإبقاء على الحبس المنزلي خلال ساعات الليل فقط، من الساعة الثانية عشرة ليلًا حتى السادسة صباحًا، مع استمرار منعه من استخدام الهواتف الذكية أو إجراء مقابلات تتعلق بالشأن السياسي، مقابل السماح له بالعودة إلى العمل في المجال الرياضي.
كما ألغت المحكمة شرط مرافقة كفيل عند خروجه من المنزل، لكنها أبقت على قرار منعه من السفر خارج البلاد.
وقال محامي الدفاع، نمير إدلبي، إن القرار يُعدّ إيجابيًا لصالح موكله، موضحًا أن تقليص الحبس المنزلي وتخفيف القيود يشكّل انفراجة مهمة بعد فترة طويلة من التضييق التي أثّرت على حياة حسنين المهنية والشخصية.
وفي ما يتعلق بسير القضية، أشار إدلبي إلى أن المحكمة أنهت الاستماع إلى الشهود، وتم تقديم كافة البينات، على أن تُعقد جلسة جديدة في أيلول/سبتمبر المقبل لمتابعة الملف، مع العمل على إلغاء تهمة “التواصل مع عميل أجنبي”، التي وصفها بالدقيقة والخطيرة.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت حسنين في 25 شباط/فبراير 2025، بعد مداهمة منزله في شفاعمرو ومصادرة أجهزته الإلكترونية، على خلفية مقابلة إعلامية.
وفي 13 آذار/مارس 2025، قُدمت ضده لائحة اتهام شملت تهمًا تتعلق بـ”التواصل مع عميل أجنبي” و”إظهار التضامن مع منظمة تصنفها إسرائيل إرهابية”.
وفي أيار/مايو 2025، قررت المحكمة تحويله إلى الحبس المنزلي بعد اعتقال استمر قرابة ثلاثة أشهر، ضمن شروط تضمنت الإبعاد إلى كفر مندا وتقييدات على الحركة.
وفي تطور لاحق بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، جرى إنهاء الإبعاد وفك السوار الإلكتروني، مع الإبقاء على الحبس المنزلي الجزئي داخل شفاعمرو والسماح له بالخروج لساعات محددة يوميًا حتى استكمال الإجراءات القضائية.
