أخبار عاجلةعرب ودولي

مارجوري غرين تتوقع “ثورة سياسية” إذا توغلت أميركا بريًا في إيران

توقعت مارجوري تايلور غرين، النائبة الجمهورية اليمينية والحليفة السابقة البارزة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أصبحت أخيرًا تخاصمه، حدوث “ثورة سياسية” في الولايات المتحدة إذا ما تم إرسال قوات أميركية برية في إطار الحرب التي يهدد ترامب باستئنافها على إيران.

وفق موقع “ذا هيل” الأميركي، قالت مارجوري غرين، في منشور لها على منصة التواصل الاجتماعي إكس: “إذا أرسلتم قوات عسكرية أميركية إلى إيران، فستندلع ثورة سياسية في أميركا. لقد انتهى الأمر. قلنا لا مزيد من الحروب الخارجية، وكنا جادين في ذلك. سيتحد التحالف وسيكون لا يُقهر. سأضمن ذلك”. وأضافت: “أنهوا هذه الحرب. إنها حماقة”.

ويوم الأحد، قال ترامب لإيران إن “الوقت ينفد” في ظل وصول مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود. وقال ترامب على منصة تروث سوشال: “بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يبقى منهم شيء. الوقت جوهري”. ورفض ترامب الأسبوع الماضي رد إيران الأخير على مقترح طرحه البيت الأبيض، واصفًا إياه بأنه “غير مقبول بتاتًا” في أعقاب طلب الإيرانيين فصل المحادثات النووية عن مفاوضات السلام.

وسبق أن أعربت غرين عن معارضتها الحرب الأميركية على إيران، متسائلةً عن “حالة ترامب العقلية” بعد وقت قصير من اندلاعها، وفقًا لموقع “ذا هيل”. وقالت غرين للمعلقة المحافظة ميغان كيلي في وقت سابق من هذا العام: “أريد أن أقول، ما الذي يحدث للرجل الذي دعمته، والذي دعمته أنت، الرجل الذي ندد بما حدث في العراق، الرجل الذي قال: لا مزيد من الحروب الخارجية، لا مزيد من تغيير الأنظمة؟”.

وتواجه الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، معارضة شعبية أميركية واسعة، وانتقادات داخل الحزب الجمهوري الحاكم، ترجمت من خلال سلسلة استقالات وإقالات في صفوف قيادات أمنية، أبرزها استقالة جو كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

وكان مجلس النواب الأميركي رفض في 6 مارس/آذار، بفارق ضئيل مشروع قرار “صلاحيات الحرب” الذي كان يهدف إلى وقف العدوان على إيران، في مؤشر مبكر على تنامي القلق داخل الكونغرس إزاء صراع يتسع بسرعة ويعيد ترتيب أولويات الولايات المتحدة داخليًا وخارجيًا. ويواجه النواب واقع تمثيل ناخبين أميركيين يشعرون بالقلق في زمن الحرب، وما يرافق ذلك من احتمال خسائر بشرية، وتكاليف مالية كبيرة، واختبارات للتحالفات الدولية، نتيجة قرار أحادي من الرئيس بالدخول في مواجهة عسكرية مع إيران.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى