تصعيد متبادل.. 12 مصابا بقصف لأوكرانيا وروسيا تسقط آلاف المسيرات

أفاد مسؤولون أوكرانيون بشن القوات الروسية هجمات ليلية مكثفة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مدينتي أوديسا ودنيبرو في أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة 12 شخصا على الأقل بجروح وتضرر منشآت حيوية وسكنية.
وجاء هذا التصعيد الميداني غداة إعلان مسؤولين روس عن تعرض منطقة موسكو لواحدة من أعنف الهجمات الأوكرانية بالمسيرات منذ بدء الصراع بين البلدين قبل أكثر من أربع سنوات.
وفي تفاصيل الهجوم على مدينة أوديسا الساحلية المطلة على البحر الأسود، أفاد رئيس الإدارة العسكرية المحلية، سيرهي ليساك، عبر تطبيق تليغرام، بأن الطائرات المسيرة ضربت مبنى سكنيا، وألحقت أضرارا بقاعة محاضرات تعليمية ومدرسة وروضة أطفال، وأدت هذه الضربات إلى إصابة طفل يبلغ من العمر 11 عاما ورجل في الـ59 من عمره.
كما أفادت السلطات بتعرض مدينة دنيبرو الصناعية الواقعة في جنوب شرق البلاد لقصف صاروخي روسي أسفر عن إصابة 9 أشخاص على الأقل من بينهم طفل.
وأوضح حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، أولكسندر هانجا، عبر تليغرام، أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بسقف مبنى شاهق مكون من 24 طابقا، كما استهدف مستودعا لتخزين الألعاب النارية مما أدى إلى اشتعال النيران فيه، وسط أنباء عن حرائق أخرى في أنحاء المدينة لم يتضح حجم أضرارها بعد.
يذكر أن مدينتي أوديسا ودنيبرو تشهدان استهدافا متكررا بالصواريخ والمسيرات الروسية بمختلف أنواعها.
وعلى الجانب الآخر من الجبهة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة دفاعها الجوي تمكنت من إسقاط ما لا يقل عن 3124 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال أسبوع واحد، تركزت غالبيتها في الجزء الأوروبي من روسيا.
وأشار بيان الوزارة إلى أن أكبر معدل لإسقاط المسيّرات سُجل يومي 13 و17 مايو/أيار الجاري بواقع 572 و1054 طائرة على التوالي، وذلك بعد أن كانت الدفاعات الروسية قد اعترضت 3556 مسيرة أوكرانية في الفترة الممتدة من 4 إلى 10 مايو/أيار.
وفي سياق متصل، استعرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، عبر منصة إكس، حجم الخسائر والأسلحة المستخدمة خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن الهجمات الروسية أسفرت عن مقتل 52 شخصا وإصابة 346 آخرين، بينهم 22 طفلا.
وأوضح زيلينسكي أن روسيا أطلقت خلال أسبوع واحد “أكثر من 3170 طائرة هجومية مسيرة، وأكثر من 1300 قنبلة جوية موجهة، و74 صاروخا من طرز مختلفة، معظمها باليستي”، مجددا دعوته للحلفاء إلى زيادة دعمهم لكييف لتعزيز الدفاع الجوي وإنقاذ الأرواح.
