وزارة الحرب الأمريكية: غواصة نووية وصلت إلى جبل طارق

بالتزامن مع الرفض الأمريكي للرد الإيراني على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب أمس الاثنين، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن غواصة نووية وصلت إلى ميناء جبل طارق.
وقال الأسطول السادس التابع للبحرية الأمريكية إن “زيارة الميناء تُظهر قدرة الولايات المتحدة ومرونتها، والتزامها المستمر تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.
ولم تكشف الوزارة عن اسم هذه الغواصة النووية القادرة على حمل صواريخ باليستية، وهي من فئة “أوهايو”.
ووفقا لتقارير إخبارية أمريكية، فإن هذه الغواصات تعدّ من أكثر أسلحة الجيش الأمريكي سرية، إذ ذكرت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية أن المواقع الدقيقة لهذه الغواصات -التي يمكن تجهيزها أيضا برؤوس نووية- تصنف ضمن المعلومات السرية للغاية.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين قولهم إن الرئيس دونالد ترمب يميل نحو عمل عسكري ما ضد إيران، في سبيل زيادة الضغط عليها وانتزاع تنازلات بشأن البرنامج النووي.
ولدى سؤاله -في الأسبوع الماضي- عن احتمالية العودة إلى الحرب إذا لم يجرِ التوصل إلى اتفاق مع طهران، أجاب ترمب: “ستعرفون ذلك، وسترون وميضا ساطعا”، في وعيد فسره البعض بأنه يهدد بسلاح نووي.
وقال ترمب إن أي رد عسكري على إيران هذه المرة سيكون مدمرا، ولم تشهد له البلاد مثيلا.
وأوضح ترمب أن الهدنة “ضعيفة للغاية وفي أسوأ حالاتها”، ملمحا إلى إمكانية استئناف الهجمات العسكرية على إيران، بعدما اعتبر أن طهران لم تُبدِ أي التزام جوهري بالشروط الأمريكية، وفي مقدمتها التعهد بعدم امتلاك سلاح نووي.
خصائص غواصات “أوهايو”
وأوضحت قيادة الأسطول السادس أن غواصات “أوهايو” تمثل منصات إطلاق غير قابلة للكشف للصواريخ الباليستية التي تُطلَق من الغواصات، وقالت إنها “توفر للولايات المتحدة أكثر عناصرها قدرة على البقاء ضمن ما يعرف بـ‘الثالوث النووي‘”.
وتحمل غواصات “أوهايو” صواريخ “ترايدنت 2 (دي5)” الباليستية، القادرة على حمل عدة رؤوس نووية.
ولم يتضح ما إن كانت الغواصة التي ظهرت في جبل طارق مزودة بأسلحة نووية، إذ اكتفت البحرية الأمريكية بالإشارة إلى “صواريخ باليستية”.
ووصف موقع “ناشيونال إنترست” هذه الغواصات بأنها قادرة على “إنهاء العالم”، ويمكنها أن تحمل 24 صاروخا باليستياً، ويمكن لكل صاروخ منها حمل ما يصل إلى 12 رأسا نوويا، مع دقة مطلقة في إصابة الهدف، حيث يبلغ احتمال الخطأ أقل من 90 مترا بجانب الهدف.
