تشدد إيراني في مضيق هرمز وتحذيرات أمريكية من عودة التصعيد

أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران إعادة فرض القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا عودة الوضع إلى ما كان عليه سابقًا، مع بقاء هذا الممر البحري الحيوي تحت الإدارة المباشرة للقوات المسلحة الإيرانية وضمن رقابة مشددة.
وأشار إلى أن طهران كانت قد أبدت مرونة في وقت سابق خلال المفاوضات، حيث سمحت بمرور محدود ومنظم لبعض ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق، إلا أن الولايات المتحدة – بحسب وصفه – واصلت ما اعتبره “أعمال قرصنة بحرية” تحت غطاء الحصار.
وأضاف أن هذه الممارسات تمثل خرقًا جديدًا للاتفاقات، وهو ما دفع إيران إلى استعادة سيطرتها الكاملة وتشديد الإشراف على الملاحة في المضيق، مؤكدًا أن هذا الإجراء سيظل قائمًا إلى حين التزام واشنطن بضمان حرية مرور السفن المرتبطة بإيران دون عوائق.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث على أن تخفيف القيود في مضيق هرمز مرهون بوقف ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية، مؤكدًا استمرار الإدارة الصارمة للممر المائي طالما استمرت الضغوط على الملاحة الإيرانية.
من جانبه، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تلقيه مؤشرات إيجابية بشأن الملف الإيراني، مع الإبقاء على لهجة التحذير من احتمال عودة التصعيد العسكري. وأوضح أن جولة جديدة من المفاوضات قد تُعقد قريبًا في إسلام آباد، مشددًا على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
كما أشار إلى أن وقف إطلاق النار الحالي قد لا يُمدد في حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل الموعد المحدد، مؤكدًا استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ولوّح بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإيران كانتا قد أعلنتا في 8 أبريل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإنهاء النزاع الذي اندلع في أواخر فبراير، دون أن تسفر الجولة الأولى عن اتفاق نهائي.
