
أفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأن عملية إزالة الألغام المزروعة في مضيق هرمز قد تستغرق نحو ستة أشهر، وفقًا لمصدر مطلع تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المعلومات.
وجاءت هذه التقديرات خلال إحاطة سرية قدمها مسؤولون في البنتاغون أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، حيث أثارت المناقشات تساؤلات واسعة بين المشرعين حول كلفة الحرب ضد إيران، والاستراتيجية المتبعة، والأهداف المرجوة منها.
وبحسب المصدر، لم تقدم الجلسة إجابات كافية، بل زادت من حالة الغموض، خصوصًا فيما يتعلق بضربة استهدفت مجمعًا مدرسيًا خلال الأيام الأولى من الحرب، والتي لا تزال تفاصيلها غير واضحة.
في السياق، قلل البيت الأبيض من أهمية التقارير التي تحدثت عن هجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز، معتبرًا أن التغطية الإعلامية بالغت في تصوير تلك الحوادث.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريحات لقناة فوكس نيوز، إن هذه التقارير تهدف إلى التشكيك في تصريحات الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد أن القدرات البحرية التقليدية لإيران “تم القضاء عليها بالكامل”.
وأوضحت ليفيت أن الهجمات لم تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، نظرًا لأن السفن المستهدفة لم تكن ترفع العلمين الأمريكي أو الإسرائيلي، مشيرة إلى أن سفينتين تعرضتا لهجوم بواسطة زوارق مدفعية سريعة.
وأضافت أن إيران تحولت من قوة بحرية مؤثرة في المنطقة إلى ما وصفته بـ“سلوك أشبه بالقراصنة”، مؤكدة أن طهران لم تعد تسيطر على مضيق هرمز.
