مقتل صحفية بغارة إسرائيلية جنوب لبنان وسط تصاعد الخروقات للهدنة

قُتلت صحفية، وأُصيبت أخرى بجروح، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري جنوبي لبنان، في تصعيد جديد ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد الدفاع المدني اللبناني بأن فرق البحث والإنقاذ تمكّنت من انتشال جثمان الصحفية آمال خليل من تحت الأنقاض، بعد استهداف المنزل الذي كانت تتواجد فيه. وجرت عمليات الإنقاذ بمشاركة عناصر من الجيش اللبناني والصليب الأحمر، وسط ظروف ميدانية صعبة.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، فإن القوات الإسرائيلية حاصرت موقع الاستهداف ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول في البداية، كما استهدفت الطريق العام الواصل بين بلدتي الطيري وحداثا، في محاولة لإعاقة عمليات الإنقاذ.
وفي السياق، أُصيبت الصحفية زينب فرج بجروح متوسطة، حيث تمكّن الصليب الأحمر من نقلها إلى مستشفى تبنين الحكومي، رغم تعرض سيارة الإسعاف التي أقلّتها لإطلاق نار، وظهور آثار الرصاص عليها.
من جهته، أدان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص استهداف الصحفيين، معتبراً ذلك “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”، داعياً إلى تحرك دولي لوقف هذه الانتهاكات.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية للهدنة التي أُعلنت في 17 أبريل/نيسان الجاري، والتي يفترض أن تستمر لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، بينما تتواصل الغارات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع في مناطق جنوب لبنان.
وفي موازاة ذلك، يُنتظر أن تستضيف واشنطن جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يضع حداً للتصعيد المستمر.
