أخبار عاجلةمحليات

مقتل شابة قرب رهط وشاب بكفر قاسم بجريمتَي إطلاق نار

قُتلت شابة في العشرينات من عمرها، بإطلاق نار في جريمة ارتُكبت قرب مدينة رهط في النقب، في وقت متأخّر من مساء الإثنين، فيما قُتل شاب بجريمة إطلاق نار أُخرى في كفر قاسم.

وفي ما يتعلّق بالجريمة المُرتكَبة في النقب، قُتلت الشابة صابرين العتايقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل لم يتجاوز عمره العامين، من مدينة رهط، مساء الإثنين، إثر إصابتها بجروح حرجة جراء تعرضها لإطلاق نار، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقًا في مستشفى “سوروكا” بمدينة بئر السبع.

الضجية صابرين العتايقة

وجاء في بيان للشرطة أن التحقيق فُتح عقب إطلاق نار في المدينة، حيث نُقلت المصابة بحالة حرجة لتلقي العلاج، لكن تم إقرار وفاتها هناك.

وذكرت الشرطة أنها اعتقلت شابًا في العشرينات من عمره، وهو شقيق الضحية، بشبهة التورط في الجريمة، فيما تقرر، بعد تقييم أمني أجراه قائد لواء الجنوب حاييم بوبليل، نقل التحقيق إلى الوحدة المركزية في منطقة النقب.

أما في ما يتعلق بالجريمة المرتكبة في كفر قاسم، فقد أفادت مصادر محلية بأن ضحيتها هو الشاب أحمد عيسى.

الضحية احمد عيسى

وقالت الشرطة في بيان يتعلّق بجريمة كفر قاسم، إنها “تلقّت بلاغا قبل قليل، يفيد بإطلاق نار استهدف شخصًا في كفر قاسم، ونُقل المصاب إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أقرّ الأطباء وفاته”.

وأضافت أنها “باشرت تحقيقًا في ملابسات الحدث، وأجرت عمليات بحث مكثّفة، بالإضافة إلى ملاحقة المشتبه بهم”.

ولفتت الشرطة في بيانها إلى أنه “وفقًا للتقديرات الأوليّة، فإن خلفية الحدث، إجرامية، وثأر دموي مستمرّ”.

ومع الجريمتين اللتين ارتُكبتا الإثنين، تصل حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 85 قتيلًا، في حين لم تحلّ الشرطة سوى ملفات 8 جرائم، وسط انتقادات متواصلة بشأن عجزها عن توفير الأمن للمواطنين العرب، والتواطؤ مع منظمات الإجرام.

ومنذ مطلع نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 11 شخصا. وقُتل ثلاثة شبان برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، من دون أن تشمل هذه المعطيات مدينة القدس المحتلة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى