اقتحام الأقصى يتصاعد بالتزامن مع زيارة الرئيس الأرجنتيني لإسرائيل

اقتحم نحو 150 مستوطناً إسرائيلياً، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع وصول الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في زيارة رسمية إلى البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلاً عن محافظة القدس، بأن المستوطنين دخلوا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات وصفت بالاستفزازية داخل ساحاته.
وتزامن ذلك مع وصول ميلي، الذي من المقرر أن يفتتح السفارة الأرجنتينية في القدس بعد نقلها من تل أبيب. كما زار حائط البراق وسط إجراءات أمنية مكثفة، حيث فرضت الشرطة إغلاقاً على البلدة القديمة، وسمحت فقط لكبار السن بالدخول.
من جهته، ذكر موقع “القسطل” أن المستوطنين أدوا طقوساً تلمودية خلال الاقتحام، تحت حماية الشرطة التي شددت من إجراءاتها في محيط المسجد والبلدة القديمة. كما فرضت قيوداً على دخول المصلين الفلسطينيين، مع التدقيق في هوياتهم.
وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار السماح للمستوطنين باقتحام المسجد يومياً منذ عام 2003، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات متكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية لوقف هذه الاقتحامات دون استجابة.
وتندرج هذه التطورات ضمن محاولات لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، خاصة بعد إعلان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في أغسطس 2024 عزمه إقامة كنيس في المنطقة الشرقية من المسجد، التي شهدت منذ ذلك الحين صلوات جماعية يومية وفقاً لمحافظة القدس.
ومنذ تولي بن غفير منصبه أواخر عام 2022، تصاعدت الانتهاكات في الأقصى، حيث اقتحم المسجد قبل أسبوع برفقة متطرفين وتحت حماية أمنية مشددة، كما سبق أن اقتحمه في 6 أبريل خلال عيد الفصح، في وقت كان فيه المسجد مغلقاً أمام المسلمين بذريعة حالة الطوارئ.
