ترامب يعلن إرسال وفد إلى إسلام آباد وسط غموض مفاوضات إيران وتهديدات بتصعيد واسع

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عزمه إرسال وفد إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء يوم الإثنين، في خطوة تعكس تحركات دبلوماسية متسارعة رغم استمرار الغموض بشأن موعد استئناف المفاوضات مع إيران.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تضارب المعطيات حول عقد جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث نفت مصادر إيرانية تحديد موعد رسمي حتى الآن، مشيرة إلى استمرار الخلافات واعتبار المطالب الأميركية “مبالغًا فيها” وتعيق تحقيق تقدم ملموس.
في المقابل، صعّد ترامب من لهجته، ملوّحًا بإمكانية اللجوء إلى القوة في حال فشل التوصل إلى اتفاق، وقال إن الاتفاق مع إيران “سيحدث بطريقة أو بأخرى”، محذرًا من أن بلاده قد تستهدف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور.
وترافقت هذه التصريحات مع اتهامات وجهها ترامب لطهران بانتهاك وقف إطلاق النار في مضيق هرمز، معتبرًا أن إغلاق المضيق يضر بإيران أكثر مما يفيدها، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.
ميدانيًا، تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة، مع استعدادات لوجستية لاستضافة محادثات محتملة، شملت إغلاق طرق رئيسية وتعليق حركة النقل، إضافة إلى إخلاء فنادق كبرى تحسبًا لعقد لقاءات حساسة خلال الأيام المقبلة.
وفي السياق ذاته، تتواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، حيث أعربت تركيا عن تفاؤلها بإمكانية تمديد وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الأطراف لا ترغب في الانزلاق نحو مواجهة جديدة، رغم بقاء قضايا جوهرية عالقة.
بالتوازي، أعلنت إيران تعزيز جاهزيتها العسكرية، من خلال تحديث منصات الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما اعتبر مسؤولون إيرانيون أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيدًا رغم إحراز تقدم جزئي في المفاوضات.
