الحرس الثوري: تسريع تطوير الصواريخ والمسيّرات وتعزيز دقتها بعد الحرب الأخيرة

أعلن قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري الإيراني أن إيران تعمل حالياً على تحديث شامل لمنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أن وتيرة التطوير تضاعفت مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة.
وأوضح أن هذه التحديثات تشمل تحسين دقة الصواريخ وتطوير أنظمة التوجيه، إلى جانب تعزيز قدرات الإطلاق المتعدد، فضلاً عن رفع كفاءة الطائرات المسيّرة في مهام الاستطلاع والعمليات الهجومية.
وتُعد القوة الجو-فضائية الجهة المسؤولة عن تطوير هذه القدرات داخل إيران، حيث نجحت خلال السنوات الماضية في بناء ترسانة صاروخية متقدمة تضم صواريخ باليستية بعيدة ومتوسطة المدى، إضافة إلى منظومات دقيقة يمكن إطلاقها من منصات برية وبحرية وجوية.
وأشار المسؤول إلى أن هذه الأنظمة أظهرت فاعلية ملحوظة في المواجهات الأخيرة، خاصة من خلال تكتيكات الإطلاق المكثف والمتزامن، والتي تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع الجوي.
وخلال الحرب الأخيرة، برزت قدرة الصواريخ الإيرانية على الوصول إلى عمق إسرائيل وإلحاق أضرار بمنشآت عسكرية وبنى تحتية، في وقت واجهت فيه أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية وحيتس تحديات في اعتراض بعض الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة منخفضة الارتفاع.
ويعكس هذا التطور، بحسب التصريحات، تسارعاً في القدرات التقنية الإيرانية، في ظل استمرار التركيز على تحسين الأداء العسكري والتكنولوجي في مختلف المجالات الدفاعية.
