أخبار عاجلةعرب ودولي

خط أصفر إسرائيلي في جنوب لبنان وتحرّكات ميدانية رغم الهدنة… وبيروت تبحث جهوزيتها لمفاوضات مباشرة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إقامة ما وصفه بـ”خط أصفر” فاصل في جنوب لبنان، على غرار الخط المعتمد في قطاع غزة، مدعياً أنه استهدف مسلحين حاولوا الاقتراب من قواته على طول هذا الخط، رغم سريان وقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان إن قواته رصدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ما أسماهم “مسلحين” اقتربوا من مواقعها شمال الخط، معتبراً ذلك “انتهاكاً لوقف إطلاق النار وتهديداً مباشراً”، مشيراً إلى أنه هاجم من وصفهم بالمتسللين في عدة مناطق جنوب لبنان. وأضاف أن قواته “مخوّلة التحرك ضد التهديدات” رغم الهدنة.

بالتزامن، بحث الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اليوم السبت، جهوزية لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية. وتناول اللقاء تقييم مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والمساعي المبذولة لتثبيته، إلى جانب التحضيرات السياسية للتفاوض المرتقب.

ويأتي ذلك عقب خطاب لعون أكد فيه أن لبنان يقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تشمل “اتفاقات دائمة” مع إسرائيل، معتبراً أن التفاوض المباشر لا يشكل تنازلاً.

في المقابل، قوبلت هذه الطروحات برفض من حزب الله، حيث اعتبر القيادي محمود قماطي أن تصريحات عون “صادمة”، منتقداً عدم الإشارة إلى دور إيران في التوصل إلى الهدنة.

ميدانياً، يستمر تدفق النازحين نحو جنوب لبنان في اليوم الثاني من سريان وقف إطلاق النار الذي أُعلن بوساطة أميركية لمدة عشرة أيام، بعد حرب اندلعت مطلع آذار/مارس وأسفرت عن مقتل نحو 2300 شخص ونزوح أكثر من مليون.

وتشهد الطرق المؤدية إلى الجنوب ازدحامات مرورية كثيفة، فيما تعمل الجهات الرسمية على فتح الطرق وإزالة آثار الدمار. كما بدأت عائلات بالعودة تدريجياً إلى مناطقها، لا سيما في ضاحية بيروت الجنوبية، لتفقد منازلها، رغم استمرار الحذر في ظل هشاشة الهدنة.

وأكد رئيس الحكومة نواف سلام العمل على تسهيل عودة النازحين، من خلال ترميم البنية التحتية وتأمين الاحتياجات الأساسية، مشدداً على ضرورة ضمان عودة آمنة ومستقرة في أقرب وقت ممكن.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى