جنود انفصاليون يتظاهرون جنوب اليمن ويهتفون ضد السعودية (شاهد)

تظاهر جنود انفصاليون في العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، جنوبي البلاد، مرددين هتافات مناوئة للسعودية، الأحد.
وأظهر تسجيل مصور عشرات من جنود التشكيلات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي المنحل، يتظاهرون داخل أحد المعسكرات، قيل إنه معسكر بئر أحمد، غربي عدن.
وهتف الجنود الانفصاليون هتافات مناوئة للسعودية من بينها :ياسعودي يا كذاب، أنت داعم للإرهاب”.
كما رددوا هتافات أخرى مؤيدة لرئيس المجلس الانتقالي المنحل، عيدروس الزبيدي : ياعيدروس سير سير..نحن جيشك للتحرير.
ولم تتضح الأسباب التي دفعت الجنود الانفصاليين للخروج بهذه المسيرة الاحتجاجية ضد السعودية في عاصمة البلاد المؤقتة. إلا أنها تأتي في سياق تجدد الحراك الذي يقوده التيار الانفصالي الموالي للزبيدي والرافض لحل المجلس الانتقالي والمعلن في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري.
رفض إجراءات جديدة
وفي السياق، كشف رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد” المحلية، فتحي بن لزرق، عن أسباب خروج الجنود الموالين للمجلس الانتقالي المنحل في تظاهرة مناوئة للسعودية في عدن.
وقال بن لزرق عبر حسابه بموقع” فيسبوك” : تلقيتُ توضيحًا رسميًا من مصدر أمني وآخر عسكري بخصوص التظاهرة التي شهدها معسكر بير أحمد بمحافظة عدن اليوم، والتي ردد خلالها بعض الجنود هتافات مسيئة للسعودية.
وأضاف الصحفي اليمني أن اللجنة العسكرية بـ بحسب المصدر ـ لا ترفض صرف مرتبات هؤلاء الجنود، لكنها تشترط مثولهم للبصمة بالعين، للحد من الازدواجية.
وأوضح أن العديد من الجنود كانوا خلال السنوات الماضية يتسلمون مرتبات من أكثر من وحدة عسكرية، تصل أحيانًا إلى ثلاث رواتب من وحدات عسكرية وأمنية مختلفة.
وأكد الصحفي بن لزرق أن سبب التظاهرة هو “رفض بعض الجنود المثول للبصمة بالعين، وإصرارهم على استلام الرواتب عبر البطاقة العسكرية فقط”.
فيما رفضت اللجنة ذلك، ما تسبب بحالة من التوتر داخل المعسكر، أعقبها مغادرة اللجنة وخروج عدد من الجنود في تظاهرة رددت هتافات مسيئة”.
وفي الأيام القليلة الماضية، شهدت عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، قيام متظاهرون انفصاليون باقتحام مقار حكومية كان القوات الحكومية بعدن، قد استعادتها من سيطرة قوات تابعة للمجلس الانتقالي في الأسابيع الماضية.
والسبت، قتل شخصان وأصيب آخرون في صدامات بين قوات حكومية ومحتجين انفصاليين في محافظة حضرموت، شرق البلاد.
وفي 9 يناير الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.
وصدر هذا الإعلان من قبل الأمين العام للمجلس، لكن رئيسه سابقا عيدروس الزبيدي وبعض القيادات الموالية له رفضت حل المجلس واستمرت في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى، تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.
