للجمعة الخامسة توالياً: استمرار إغلاق المسجد الأقصى وتشديد الإجراءات في القدس واعتقالات بحق مصلين

تواصل السلطات الإسرائيلية، لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بالتزامن مع تشديدات عسكرية واسعة في مدينة القدس ومحيطها، وذلك بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب.
وشهدت صلاة الجمعة قيوداً مشددة، حيث مُنع مصلون من الوصول إلى المسجد في مناطق عدة، بينها حي المصرارة ومحيط باب العامود وشارع نابلس، ما دفع عدداً منهم إلى أداء الصلاة في أقرب نقطة تمكنوا من بلوغها، داخل محطة حافلات قريبة من المكان.
وفي السياق، اعتقلت القوات الشيخ علي أحمد جبارين بعد إلقائه خطبة الجمعة في منطقة المصرارة قرب المسجد الأقصى.
كما تمركزت قوات وعناصر مخابرات أمام مسجد “سعد وسعيد” في محيط باب العامود، حيث أوقفت عدداً من المصلين وأخضعتهم للتفتيش الجسدي، واحتجزت بعضهم لفحص هوياتهم، فيما اعتُقل شاب عقب خروجه من المسجد.
وفرضت القوات قيوداً إضافية على دخول البلدة القديمة، حيث مُنع غير السكان من الدخول، وسط انتشار أمني كثيف على الحواجز ومداخل الأحياء.
بالتوازي، تستمر دعوات من جماعات يهودية لاقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، الذي يمتد من 2 إلى 9 أبريل، وسط تحريض على تنفيذ طقوس دينية داخله.
في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية في القدس إلى التوجه نحو الحواجز العسكرية وأقرب النقاط المحيطة بالمسجد، في محاولة لكسر القيود المفروضة والمطالبة بإعادة فتحه أمام المصلين.