أخبار عاجلةمحليات

أم الفحم: إحياء الذكرى الـ50 ليوم الأرض

أحيا العشرات من أهالي مدينة أم الفحم والمنطقة، اليوم الإثنين، الذكرى السنوية الخمسين ليوم الأرض الخالد، من خلال وقفة نُظمت عند الدوار الأول في المدينة.

ورفع المشاركون خلال الوقفة لافتات تحمل أسماء القرى الفلسطينية المهجرة وألوان العلم الفلسطيني، في وقت منعت فيه الشرطة رفع الأعلام، وانتشرت عناصرها في محيط المكان.

وجاءت هذه الوقفة بدعوة من اللجنة الشعبية في أم الفحم.

وقال رئيس اللجنة الشعبية، محمد خضر جبارين، في حديث معه، إن يوم الأرض عام 1976 شكّل هبة جماهيرية واسعة في الداخل الفلسطيني، استُشهد خلالها ستة مواطنين دفاعًا عن الأرض، مؤكدًا أن هذه الذكرى ما زالت حيّة وتشكل حافزًا لمواصلة النضال من أجل الأرض والمسكن.

وأضاف أن المشهد الحالي يعيد إلى الأذهان ما جرى في ذلك اليوم، مشيرًا إلى الانتشار المكثف لقوات الشرطة ومحاولات ترهيب المواطنين ومنعهم من التعبير عن احتجاجهم، داعيًا إلى اليقظة في مواجهة ما وصفه بالظلم المستمر، بما يشمل مصادرة الأراضي والاعتقالات.

من جانبه، قال عضو لجنة المتابعة توفيق محمد، في حديث معه، إن إحياء الذكرى هذا العام كان من المفترض أن يكون أوسع، حيث جرى التخطيط لتنظيم مظاهرتين مركزيتين في المثلث والنقب، إلا أن القيود المفروضة أدت إلى إلغائهما.

وأكد أن المشاركين أصروا على إحياء الذكرى رغم التهديد بتفريق الوقفة إذا تجاوز عدد الحضور 50 شخصًا، مشددًا على أهمية هذا اليوم باعتباره محطة مفصلية في تاريخ النضال الجماهيري، ومنطلقًا لتنظيم العمل السياسي والشعبي في مواجهة سياسات المصادرة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى