أخبار عاجلةشؤون إسرائيلية

تصعيد الحرب مع إيران يدفع تل أبيب لزيادة إنتاج السلاح

كشفت تقديرات أمنية إسرائيلية عن مضاعفة الصناعات العسكرية في إسرائيل إنتاجها من صواريخ الاعتراض والذخائر الجوية الثقيلة خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لتلبية احتياجات الجيش في ظل الحرب المستمرة مع إيران، وسط توقعات بزيادة الإنتاج إلى أربعة أضعاف خلال أسابيع.

وبحسب المعطيات، التي نشرت اليوم في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تعمل خطوط الإنتاج بكامل طاقتها، بما في ذلك خلال عطلة عيد الفصح، بعد أن كانت الاستعدادات السابقة تفترض حربًا قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع. إلا أن تطورات المواجهة واتساعها فرضت تسريع وتيرة الإنتاج، إلى جانب استمرار جسر جوي عسكري من الولايات المتحدة، حيث وصلت أكثر من 200 طائرة محمّلة بالأسلحة منذ بداية الحرب.

في المقابل، تركز الهجمات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة على استهداف الصناعات العسكرية والمراكز التكنولوجية داخل إيران، بينما هددت طهران بالرد عبر استهداف منشآت صناعية داخل إسرائيل، لا سيما مصانع الصلب. وشهدت مناطق في جنوب البلاد، بينها محيط بئر السبع وديمونا، سقوط صواريخ، فيما أدى سقوط شظايا من صاروخ اعتراض في منطقة رامات حوفاف الصناعية إلى أضرار مادية وتسرب مواد خطرة.

دوليًا، أشارت تقديرات -وفق الصحيفة- إلى أن الولايات المتحدة تواجه تحديات لوجستية، بعد إطلاق مئات صواريخ “توماهوك” على أهداف داخل إيران، مع تراجع نسبي في عدد الغارات اليومية واستخدام ذخائر أقل كلفة. كما تحدثت تقارير بحثية عن نقص في صواريخ الاعتراض لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات اقتصادية دولية من تداعيات الحرب، خاصة مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث حذرت جهات مالية من أزمة طاقة عالمية قد تستمر لسنوات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى