أخبار رئيسيةعرب ودوليومضات

ترمب: حققنا النصر في إيران وطهران تريد إبرام صفقة “بأي ثمن”

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة حققت “النصر في إيران”، مؤكدا أن الإيرانيين “يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق معنا” ويسعون لإبرام صفقة “بأي ثمن”.

وكشف ترمب في تصريحات صحفية أن الإيرانيين استهدفوا حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” بنحو 100 صاروخ وتم اعتراضها جميعا، مشيرا إلى أن مخزون إيران من الصواريخ “تقلص إلى حد كبير للغاية” في أعقاب المواجهات الأخيرة.

وشدد ترمب على أن القوات الأميركية “قضت على القوات الجوية والبحرية لإيران”، مؤكدا أن البحرية وسلاح الجو الإيرانيين “لم يعودا موجودين”، ولم تعد لدى طهران أي مضادات للطائرات ولا أجهزة رادار ولا قادة.

ووصف الرئيس الأميركي الوضع الميداني بقوله “نصول ونجول في أجواء العاصمة الإيرانية ونفعل ما يحلو لنا فيها”، مؤكدا أن الإيرانيين يبحثون عن صفقة بعد “تدمير بحريتهم وصواريخهم ومضاداتهم”، وأنه “لم يبق لإيران زعيم” في الوقت الحالي.

لا سلاح نووي لإيران
وعلى الصعيد النووي، جزم ترمب بأن “إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي”، مضيفا أنه “لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي وهذا أمر غير مسموح به على الإطلاق”.

وأوضح أن الإدارة الأميركية “في مفاوضات حاليا بشأن إيران”، حيث يضم الفريق المفوض كلا من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو، مشيرا إلى أن “لدينا عددا من الأشخاص يعملون على المفاوضات”.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى طبيعة التواصل السياسي الحالي، قائلا “لا أحد يدري مع من يتفاوض في إيران غير أننا في الواقع نتحدث مع الأشخاص المناسبين”.

كما أكد أن واشنطن تحقق “إنجازات جيدة في إيران”، معقبا بالقول “سنرى ما ستؤول إليه الأمور بخصوص المحادثات مع إيران”.

محادثات حساسة
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ردا على سؤال إن الرئيس دونالد ترمب وفريقه “يستكشفون” إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي، مضيفة أن المحادثات “حساسة ولن نتفاوض عبر وسائل الإعلام”.

لكنها قالت أيضا إن عملية الغضب الملحمي مستمرة لتحقيق الأهداف التي حددها الرئيس”.

وأعلن البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن ترمب يواصل العمليات العسكرية ضد إيران، حتى مع دراسته لخيارات دبلوماسية “جديدة”، وذلك بعد إعلانه عن محادثات مع طهران، وظهور باكستان كوسيط محتمل.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان لها “بينما يستكشف الرئيس ترمب ومفاوضوه هذا الاحتمال الدبلوماسي الجديد، تستمر عملية “الغضب الملحمي” دون هوادة لتحقيق الأهداف العسكرية التي حددها القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الحرب (البنتاغون)”.

وأعلن ترمب، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ⁠أجرت محادثات جيدة وبنّاءة مع إيران، وأنه أمر الجيش بتأجيل أي ضربات عسكرية لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في ‌إيران 5 أيام، لكن الخارجية الإيرانية نفت وجود أي محادثات بين طهران وواشنطن.

وجاءت خطوة ترمب المفاجئة قبل ساعات من انتهاء مهلة مدتها 48 ساعة هدد فيها باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، بدءا من أكبرها، إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز كليا أمام حركة السفن كافة قبل انتهاء المهلة.
ر

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى