أخبار عاجلةمحلياتومضات

إضراب عام في السلطات المحلية العربية احتجاجًا على استهداف رئيس بلدية عرابة ورئيس اللجنة الشعبية

عمّ الإضراب، اليوم الثلاثاء، مختلف السلطات المحلية العربية، باستثناء غرف الطوارئ، فيما شهدت مدينة عرّابة البطوف إضرابًا شاملًا، وذلك احتجاجًا على جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس البلدية د. أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية د. أنور ياسين، في ظل ما وصفه مسؤولون بـ”التصاعد الخطير” لموجة العنف والجريمة في المجتمع العربي.

وجاءت هذه الخطوة عقب اجتماع طارئ عقدته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أمس الإثنين، في مبنى بلدية عرّابة، لبحث تداعيات حادثة إطلاق النار التي أسفرت عن إصابة رئيس البلدية ورئيس اللجنة الشعبية في المدينة.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب والحركات السياسية، وقيادات من بلدية عرّابة واللجنة الشعبية، فضلًا عن ناشطين وناشطات من أطر مجتمعية مختلفة.

وناقش المجتمعون سبل التصدي لتصاعد مظاهر العنف والجريمة، خصوصًا بعد استهداف قيادات محلية في المدينة. وفي ختام الاجتماع، جرى الاتفاق على إعلان الإضراب العام في السلطات المحلية العربية، إضافة إلى الإضراب الشامل في عرّابة.

وشدد المشاركون على ضرورة تحرك الجهات المسؤولة بشكل جدي لكشف ملابسات الجريمة والقبض على المتورطين فيها، واصفين حادثة إطلاق النار في عرّابة بأنها “جريمة خطيرة ونكراء تمس بأمن المجتمع”.

كما أكدت لجنة المتابعة العليا مواصلة النشاطات الاحتجاجية، بما في ذلك تنظيم مسيرات ومظاهرات، فور انتهاء القيود المفروضة على التجمهر في ظل التطورات الأمنية الإقليمية.

من جهتها، أعلنت اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة عن إضراب شامل في المدينة لمدة يومين، احتجاجًا على جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس البلدية ورئيس اللجنة الشعبية.

وجاء في بيان مشترك صادر عنهما أن الحادثة تمثل “جرس إنذار خطير”، مؤكدًا أن ما يحدث في المدينة والمجتمع العربي تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأن الصمت لم يعد خيارًا في مواجهة ظاهرة العنف التي تهدد أمن وسلامة السكان.

وأوضح البيان أن الإضراب يشمل جميع المؤسسات في المدينة، ويهدف إلى الضغط على الجهات المسؤولة للقيام بواجبها في كشف الجناة ووضع حد لحالة الفوضى وانتشار السلاح.

كما أعلنت الجهات المنظمة عن تشكيل لجنة صلح محلية بشكل فوري، إلى جانب إقامة لجان أحياء لتعزيز التكاتف المجتمعي والعمل على مواجهة ظاهرة العنف والجريمة والحد منها.

وفي إطار الخطوات المزمع اتخاذها، دعت اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة أطباء المدينة إلى اجتماع طارئ يُعقد اليوم الثلاثاء عند الساعة الواحدة ظهرًا في مبنى البلدية، للتشاور حول سبل التصدي لآفة العنف المتفشية في المجتمع.

كذلك وجّه البيان دعوة إلى المربين والطلاب لإطلاق حملة مجتمعية واسعة لمناهضة العنف والجريمة و”الخاوة”، من خلال نشر فيديوهات وصور وشعارات توعوية، بمشاركة الأهالي ومختلف شرائح المجتمع.

وفي ختام البيان، شددت اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة على رفضهما القاطع لاستمرار حالة العنف، مؤكدتين أنه لن يُسمح بأن يعيش أبناء المدينة تحت تهديد السلاح أو أن تتحول عرّابة إلى ساحة للفوضى.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى