أخبار رئيسيةعرب ودولي

قتلى بهجمات روسية على كييف وموسكو تحبط هجوما على قاعدة جوية

قالت السلطات الأوكرانية إن سبعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون بهجمات روسية استهدفت مقاطعات زابوروجيا وخيرسون ودنيبرو جنوبي البلاد.

وأضافت أن الضربات امتدت إلى مقاطعات دونيتسك وخاركيف شرقا، وطالت مرافق حيوية وبنية تحتية وتسببت في سقوط جرحى من المدنيين.

وقالت هيئة الحماية المدنية في أوكرانيا إن الهجمات الجوية ضربت قرية في منطقة زابوروجيا ودمرت مبنى سكنيا وألحقت ضررا بآخر، مشيرة إلى أن الهجمات وقعت مساء أمس الثلاثاء بالتزامن مع الذكرى الرابعة لبدء الحرب.

من جهته أعلن حاكم مقاطعة سمولينسك الروسية، مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين بقصف أوكراني بالمسيّرات لمنشأة صناعية.

وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن دفاعاتها أسقطت 95 مسيّرة روسية استهدفت مواقع متفرقة من البلاد، في حين تمكنت 18 مسيّرة من استهداف أحد عشر موقعا أوكرانيا.

“إحباط هجوم أوكراني”
وعلى الجانب الروسي، أعلنت السلطات الروسية إحباط هجوم وصفته بأنه إرهابي على قاعدة جوية في إقليم كراسنودار بتوجيه أوكراني، وأعلن حاكم مقاطعة بيلغرود الروسية مقتل مدني وجرح آخر بهجمات أوكرانية على بلدات في المقاطعة.

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي إنه كلف كبير المفاوضين لديه بوضع خطة لتبادل الأسرى مع روسيا آملا أن تنجز قريبا.

وأشار إلى التحضير لاجتماع أوكراني أمريكي وروسي قد يبدأ في أوائل مارس/ آذر، مؤكدا عقد اجتماع أوكراني أمريكي غدا لبحث خطة السلام المؤملة.

جلسات أممية
وعقد كل من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة جلستين منفصلتين في الذكرى الرابعة للحرب على أوكرانيا.

وشددت نائبة وزير الخارجية الأوكراني، ماريانا بيتسا، على ضرورة تعزيز العقوبات على روسيا لدفعها إلى وقف الحرب.

وأضافت أن أوكرانيا أظهرت استعدادًا واضحًا ونيات طيبة للسعي نحو السلام، بما في ذلك تقديم تنازلات صعبة للغاية، مثل قبول وقف الأعمال القتالية على طول خط التماس، مشيرة إلى أن موقف الكرملين لم يتغير.

في المقابل اتهم المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن، أمامفاسيلي نيبنزيا، الدول الأوروبية بالسعي لتأجيج الصراع وعدم الاكتراث لمصالح الأوكرانيين.

وأوضح أن الدول الأوروبية لا تركز على دعم المفاوضات الثلاثية الجارية حاليا، التي تهدف إلى التوصل إلى حل دائم وطويل الأمد للأزمة الأوكرانية، كما أنها لا تُبدي أي اهتمام بمستقبل الشعب الأوكراني على حد قوله.

انقسام أوروبي
وتبنى البرلمان الأوروبي قرارا يدعو إلى تقديم مزيد من المساعدات إلى أوكرانيا وإلى تشديد العقوبات على روسيا.

جاء ذلك في جلسة عقدها في بروكسل بمناسبة الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب.

ويواجه الاتحاد مخاوفَ من انقسام أوروبي بشأن حجم الدعم المقدم لأوكرانيا، وقلقا من الموقف الأمريكي في مفاوضات السلام.

من جهته قال زيلينسكي، إنه ناقش مع رئيسة المفوضية الأوروبية إستراتيجية لتعزيز قدرة أوكرانيا على الصمود بشكل كبير، موضحا أن المفوضية الأوروبية ستدعم إصلاح البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وتساعد على إعادة بنائها وتعزيز حماية الشبكة الكهربائية قبل حلول فصل الشتاء المقبل.

وأكد أنهم سيعملون على ضمان إمدادات طاقة موثوق بها وتوليد لامركزي لها، مع إعادة تأهيل المنشآت المُتضررة لدعم الشعب الأوكراني.

وشنت روسيا في 24 فبراير/شباط 2022 ما سمتها “عملية عسكرية خاصة” على أوكرانيا، فاندلعت حرب بين البلدين أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين من الجانبين، استمرت منذ 4 أعوام، ولا تزال محتدمة حتى الآن.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى