الأمم المتحدة تدين مقتل مدنيين في هجمات إسرائيلية على غزة

أدانت الأمم المتحدة مقتل مدنيين في غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي نهاية الأسبوع على قطاع غزة، تزامنا مع استمرار جهود وقف إطلاق النار.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه بشأن مقتل مدنيين في الغارات الجوية الإسرائيلية.
وأعرب دوجاريك عن ترحيبه بفتح معبر رفح الحدودي، الذي يضمن وصول المساعدات القادمة من مصر إلى الفلسطينيين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال المسؤول الأممي: “يجب السماح للمدنيين بالمغادرة والعودة بشكل طوعي وآمن، وفقا لمقتضيات القانون الدولي”.
وشدد على ضرورة إيصال المواد الإغاثية الإنسانية الأساسية إلى غزة “بكميات كافية وقيود أقل” عبر رفح وكافة نقاط العبور الأخرى.
كما أشار إلى عبور بعض المرضى ومرافقيهم اليوم من غزة إلى مصر مباشرة.
وبدأ الاثنين، التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، لأول مرة منذ نحو عامين، لكن بشكل محدود وبقيود مشددة، في ظل استمرار إسرائيل باحتلال الجانب الفلسطيني منه.
والأحد، قتلت إسرائيل 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة عبر غارات جوية استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وإصابة ما يزيد على 1400.



