أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةتقارير ومقابلاتعرب ودوليومضات

دراسة على أضواء الهاتف.. صور من لبنان تثير غضبا وهجوما على المسؤولين

أثارت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان غضبًا واسعًا، حيث أظهرت معاناة طلبة الجامعة اللبنانية في الدراسة، الذين اضطروا لاستخدام هواتفهم الشخصية للإضاءة من أجل مواصلة القراءة، بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

ونشر مدير المؤسسة الدولية للمعلومات جواد عدرا -عبر حسابه على تويتر- صورة لطلبة يدرسون على ضوء الهواتف النقالة؛ نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي.

وعلّق عدرا على الصورة، قائلًا “طلّاب الجامعة اللبنانية يدرسون في العتمة مادة القانون الدستوري، والساسة الكرام ينتظرون الخارج حتى يشحدنا الكهرباء والدواء والطعام ورواتب القضاة، والعسكر يقرّر من سيكون رئيس الجمهورية المقبل ومعه رئيس الحكومة. نعم، مادة “القانون الدستوري!”.

 

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في لبنان الصورة على نطاق واسع، منتقدين سوء الخدمة الكهربائية في البلاد وانقطاعها بشكل مستمر، فيما حمّلوا السلطات اللبنانية والمسؤولين عن قطاع الكهرباء مسؤولية ذلك.

وكتب المدوّن أحمد سعد، على حسابه في تويتر “هذه الصورة من الجامعة اللبنانية، عتمة، درس على ضوء الجوّال والخافي أعظم، حتى الحق بالتعليم محرومون منه، والذي لا يعجبه الأمر فليهاجر أو يذهب إلى جامعة خاصة من التي يمتلكها الزعيم، الجامعة اللبنانية تتدمّر بينما نوّاب الأحزاب والتغيير يتنافسون، من الذي يقدّم أفضل مسرحية هزلية على الشاشات”.

وعلّق محمد الرفاعي، قائلًا “هل هناك من الحاكمين في البلد من أعطى أهمية للجامعة الوطنية في جزء من خطابه، أو عدّها خطًا أحمر، أو حضّر لمظاهرة لنصرتها؟ بالطبع لا”.

وكتب المغرّد هشام مصلي “هكذا يتم تدمير الأوطان بتدمير علمهم ومجتمعهم، سقطت الزعامات وجميع القامات”.

ولم يصدر أي بيان توضيحي من الجامعة أو أي جهة مسؤولة، للتعليق على الصورة المتداولة.

 

ونشر الأستاذ في المعهد العالي للدكتوراه وعضو الهيئة العليا للإشراف على الانتخابات البرلمانية نسيم الخوري -في وقت سابق على حسابه في فيسبوك- صورة خلال المقابلات الشفهية التي أُنجزت بالمعهد للطلبة المتقدّمين، وهم يستعينون بأضواء الهواتف الخلوية. وظهر الطلبة -حينها- وهم يستعينون بأضواء هواتفهم النقالة، خلال مناقشة مشروعاتهم البحثية، بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

ومنذ أكثر من عام، يعاني لبنان انقطاعًا في التيار الكهربائي عن المنشآت والمنازل لساعات طويلة -تصل أحيانًا إلى 22 ساعة يوميًا- بسبب شحّ الوقود المخصّص لتشغيل محطات توليد الكهرباء، جرّاء عدم توفّر النقد الأجنبي المخصّص للاستيراد.

ومنذ أكثر من عامين ونصف العام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية ومالية طاحنة، سبّبت تدهورًا حادًا في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، وشحًّا في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، وارتفاعًا في معدلات الفقر بشكل غير مسبوق.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى