المبادرة البحرينية تطالب بإلغاء اتفاقيات التطبيع وطرد السفير الإسرائيلي

طالبت “المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع” (معارضة بحرينية)، أمس السبت، حكومة بلادها بإلغاء اتفاقيات التطبيع مع تل أبيب.
كما طالبت المبادرة في بيان لها، حكومة بلادها بطرد السفير الاسرائيلي من العاصمة البحرينية المنامة.
وقالت إنه “لمن المؤسف أن حكومة البحرين، تستمر في التطبيع بشتى صوره” مشيرة إلى مشاركة جديدة لوزير البلديات والزراعة البحريني في مؤتمر أقامه الاحتلال في 18 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
ونددت المبادرة بـ”الجرائم والتعديات السافرة على الحق الفلسطيني والمسجد الأقصى؛ وجرائم الاغتيال والقتل بدم بارد في الشوارع؛ وهدم البيوت وغيرها من الجرائم”.
وأشارت إلى أن “الكيان الصهيوني المجرم استفاد من التطبيع مع دول عربية للتغطية على جرائمه البشعة، وهو بمثابة الضوء الأخضر للاستمرار فيها”، قائلة بأن تبرير البعض أن “التطبيع سيحقق مصالحاً للشعبين الفلسطيني والبحريني، ما هو إلا ادعاء يكشف بطلانه الواقع”.
وقالت، إن الشعب البحريني “لا يمكن أن يتنازل عن مبادئه، بل سيكون دائماً وبكل مكوناته سنداً لفلسطين في تحرير مقدساتها وكامل ترابها من هيمنة المحتلين الصهاينة”.
ووقع على البيان 19 جمعية ورابطة مدنية وسياسية في البحرين من بينها، جمعية مناصرة فلسطين، ورابطة شباب لأجل القدس البحرينية، والتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، والجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني.



