أخبار رئيسيةأخبار عاجلةتقارير ومقابلاتعرب ودوليومضات

“خلل فني” يجبر مروحية تقل وزراء ليبيين على الهبوط وإطلاق نار خلال زيارة الدبيبة لتاجوراء

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أمس الخميس، اضطرار طائرة مروحية تقل عددا من وزرائها، للهبوط بعيد لحظات من إقلاعها بسبب “خلل فني”، بينما أطلق مسلحون الرصاص أثناء زيارة لرئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة لمدينة تاجوراء شرقي طرابلس.

وقال الناطق باسم الحكومة محمد حمودة، إن “خللا فنيا” تسبب في هبوط مروحية تقل عددا من الوزراء عقب إتمام اجتماع مجلس الوزراء في مدينة جادو (180 كيلومترا جنوب غرب طرابلس)”.

وأضاف حمودة، في بيان صحفي، “ليست هناك أضرار بشرية ولكن الطائرة تعرضت لأضرار في الهيكل”، دون أن يفصح عن الوزراء الذين هبطت بهم الطائرة.

وفي وقت سابق الخميس، عقدت الحكومة اجتماعها العادي الثامن للعام الجاري 2022، بحضور الدبيبة.

ومدينة جادو مجاورة لمدينة الزنتان التي يقود قواتها آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة الجويلي، وهو موال لرئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا.

ويحمل اجتماع حكومة الدبيبة في جادو رسالة مفادها أن الحكومة مستمرة في عملها وقادرة على العمل من أي مدينة، بحسب مراقبين.

إطلاق نار

وفي سياق متصل، بث ناشطون على منصات التواصل مقاطع فيديو أظهرت استنفار مجموعة مسلحين وإطلاقهم النار خلال زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة لمدينة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس.

وقالت وسائل إعلام معارضة للدبيبة إن موكبه تعرض لإطلاق نار مما أجبره على العودة لطرابلس، في المقابل أكدت إدارة الإعلام والاتصال الحكومي التي تتبع الدبيبة وصوله إلى تاجوراء ولقاءه عددا من المحتجين في المنطقة.

 

وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية، ولا سيما بشأن قانون الانتخاب، تعذر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عام 2021، ضمن خطة ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في البلد الغني بالنفط.

وفي وقت سابق، شدد الدبيبة على ضرورة إجراء انتخابات عامة تنفيذا لأهداف الاتفاق السياسي، وأن أي تأخير يتطلب المحافظة على حالة الاستقرار التي أنتجها الاتفاق.

وقال الدبيبة في اجتماع مجلس الوزراء الثامن في مدينة جادو شمال غرب ليبيا، إن أطرافا دولية والأمم المتحدة ترفض استخدام تاريخ محدد أداة للتلاعب والضغط السياسي.

اشتباكات طرابلس

وفي العاصمة طرابلس، قتل 4 أشخاص بينهم مدني، وأصيب 3 آخرون في اشتباك بالأسلحة الخفيفة شهدته منطقة الدهماني المكتظة بالسكان، في وقت متأخر مساء الأربعاء.

واندلعت الاشتباكات بين مجموعتين مسلحتين، إحداهما تابعة للحكومة، وهي قوة الردع الخاصة والثانية من جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي.

وتعاني ليبيا أزمات اقتصادية وأمنية، حيث تصاعدت حدة الأزمة السياسية بمنح مجلس النواب الثقة لحكومة فتحي باشاغا مطلع مارس/آذار الماضي.

ويرفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب من الشعب.

ولحل هذه الأزمة، أطلقت الأمم المتحدة مبادرة بتشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة (نيابي استشاري) اختتمت أعمالها بالعاصمة المصرية القاهرة، من دون أن تنجز ما كُلفت به وهو وضع قاعدة دستورية تُجرى وفقها الانتخابات.​​​​​​​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى