20 عاملا فلسطينيا أصيبوا برصاص الاحتلال في تشرين أول وتشرين ثاني الماضيين
أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، بأن 20 عاملًا فلسطينيًّا أصيبوا برصاص جيش الاحتلال خلال شهري تشرين أول/ أكتوبر وتشرين ثاني/ نوفمبر الماضيين.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن العمال الفلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال أثناء محاولتهم عبور الجدار الفاصل بين الداخل الفلسطيني والضفة الغربية.
ونقلت عن 4 عمال قولهم إنهم أصيبوا في الجزء الأسفل من الجسم بنيران حية، ولم يتم تحذيرهم قبل إطلاق النار عليهم.
وأردفت هآرتس: “الفلسطينيون المصابون، يعيشون في شمال الضفة الغربية، ويعملون في البناء في اسرائيل، أصيبوا ببندقية القناصة روجر”.
وزعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن الجنود اتبعوا تعليمات إطلاق النار. وقال مصدر في الأمن الإسرائيلي، إن الأوامر في المنطقة تتطلب من الجنود التحذير وإطلاق النار في الهواء قبل إطلاق نيران حية على الساقين.
ووفقًا للتقييمات يعمل كل يوم حوالي 30،000 فلسطيني بدون تصاريح عمل، وهذه حقيقة معروفة منذ زمن طويل للجهاز الأمني.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، سرت شائعات بين الفلسطينيين بأن إسرائيل منحتهم تسهيلات وفتحت بوابات للمرور عبر السياج بدون تصاريح.
فقد أظهر شريط فيديو الأشخاص الذين يعبرون السياج في منطقة قرية قفين شمال طولكرم (شمال الضفة الغربية)، وانتشرت على الشبكات الاجتماعية، رسالة تفيد بأنه “في شمال الضفة الغربية، فتحت إسرائيل البوابات، وأخرجت الجيش من هناك، ويدخل الناس بسياراتهم. ما هي القصة؟ “.
وتشير المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أراد ردع الفلسطينيين عن عبور السياج في أعقاب الشائعات، ومنذ ذلك الحين حدثت زيادة في عدد الفلسطينيين المصابين جراء محاولة العبور.
وانتقد مركز بتسيلم لحقوق الإنسان، إطلاق النار. وقال إن “الجيش يطلق النار مرة أخرى على أشخاص لا يعرضون أحدًا للخطر، وهذه المرة من خلال الكمائن المخططة مسبقًا”.
واستطر المركز: “نُذكر كبار الضباط والمدعين العسكريين أن إطلاق النار الحي على أشخاص لا يعرضون للخطر أي شخص، أمر غير قانوني وغير أخلاقي، لا في قطاع غزة ولا على السياج في الضفة”.



