أكثر من 120 مستوطنًا يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتدي على مرابطات ويعتقل 5 مصلين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، خمسة مصلين بينهم فتاة وسيدة، من مصلى باب الرحمة وبالقرب من باب السلسلة-أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وتأتي هذه الاعتقالات، تزامنًا مع اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
ونشرت قوات الاحتلال منذ الصباح الباكر قواتها الخاصة وعناصرها داخل الأقصى وعند بواباته الخارجية وقرب مصلى باب الرحمة، تمهيدًا لتأمين الحماية الكاملة للمتطرفين اليهود.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 122 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات متتالية خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية مشددة من القوات الخاصة.
وأوضحت أن مرشدين يهود قدموا شروحات للمستوطنين المقتحمين عن “الهيكل” المزعوم، وسط محاولات لأداء طقوس تلمودية داخل المسجد.
وفي السياق، أدى مستوطنان اليوم طقوسًا تلمودية بالقرب من مصلى باب الرحمة، فيما اعتقلت شرطة الاحتلال الشابين محمد أشرف أبو شوشة وحبيب أبو شوشة لتصديهما لعناصر من الشرطة داسا بأحذيتهم سجاد المصلى.
وذكرت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اعتدت على المرابطات في باب السلسلة، وتم نقل السيدة إم طارق دعور من سكان عكا بالداخل الفلسطيني، إلى عيادة الهلال الأحمر داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة بعد ارتطام رأسها بالحائط نتيجة الاعتداء عليها.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت المقدسية المبعدة عايدة الصيداوي والفتاة وعد من جلجولية والشاب طارق دعور من عكا من أمام باب السلسلة من الخارج.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان والنساء، واحتجزت بعضها عند البوابات، فيما واصلت إبعاد العشرات منهم عن المسجد.
وصعد المستوطنون وأذرع الاحتلال المختلفة من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.











