أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

عرعرة: تحويل القيادي في أبناء البلد لؤي خطيب للحبس المنزلي مدة أسبوع

طه اغبارية

حوّلت محكمة الصلح في الخضيرة، ظهر اليوم، الأربعاء، للحبس المنزلي لمدة أسبوع، لؤي خطيب، عضو المكتب السياسي لحركة ابناء البلد، والذي جرى اعتقاله السبت الفائت، بعد إقدام قوات الهدم الإسرائيلية، على اقتحام بلدة عرعرة وهدم منزل إبراهيم مرزوق.

واتهمت الشرطة خطيب، بالتحريض و”الاعتداء على شرطي أثناء قيامه بواجبه”، وجرى تمديد اعتقاله مرتين، وقد ترافع عنه المحاميان جميل خطيب ونائل زحالقة.

وأوضح خطيب، عقب إطلاق سراحه “لا توجد شروط مقيدة لحبسي المنزلي لغاية سبعة أيام تبدأ من اليوم، وأخلي سبيلي بدفع كفالة والتزام مالي في حال الإخلال بشرط الحبس المنزلي، تحدثت النيابة عن إمكانية تقديم لائحة اتهام ضد وقالت إنها ستنظر بذلك في الفترة القادمة”.

وأضاف في حديث لـ “موطني 48″، أن الشرطة والنيابة تقدموا بمزاعم ضده نسبوا إليه فيها “تحريضه الجمهور على التجمهر والتظاهر ضد الهدم، وإلقاء حجارة وكتابة منشورات تحريضية على “فيسبوك””.

وأكد أن “اعتقالي لم يكن صدفة، فالسلطات الإسرائيلية تسعى لإزالة كل العقبات التي يمكن أن تقف في وجهها لتسهيل عمليات الهدم، ويزعمون أنني عقبة في طريقهم، لذلك جرى إطلاق سراح من اعتقلوا في نفس يوم الهدم، بينما جرى تمديد اعتقالي لغاية اليوم”.

وحذر خطيب من مرحلة قادمة أشد خطورة فيما يخص سياسة الهدم، وقال “اعتقد أننا مقبلون على مسلسل من جرائم الهدم في عرعرة وغيرها من البلدات في وادي عارة، لذلك تحاول المؤسسة الإسرائيلية إسكات صوتي وكل الأصوات التي يعتقدون أنهم تنظم الاحتجاجات، يجب على قيادات الداخل أن تعي حجم المخاطر وأن تعمل على تنظيم الجماهير العربية جيدا، وإلا فإن جرائم الهدم ستقع بصورة أعنف مما نراه، واضح أن هناك سباق في الحكومة الإسرائيلية واليمين للتصعيد قبيل انتخابات الكنيست القادمة، هناك تنافس على عدائنا، وعلى القيادات القيام بالمطلوب وعدم الاكتفاء بالتقاط الصور التذكارية والقيام بجولات سريعة في مناطق الهدم وترك الناس وأصحاب المنازل يواجهون قوات الهدم وحدهم”.

وخلص لؤي خطيب في حديثه لـ “موطني 48” بالقول “هذا الاستهداف لشخصي واعتقالي لا يمكن أن يثنيني عن ممارسة قناعاتي ودوري الأخلاقي والوطني تجاه الناس، لا تربطني علاقة اجتماعية بالأخ إبراهيم مرزوق، ولم أعمل لشخصه وإنما من أجل قضية عادلة، وهي حقنا في حياة كريمة وطبيعية على أرضنا وفي بناء منازلنا، فهذه حقوق أساسية للإنسان على أرضه في أي مكان، لذلك سأواصل القيام بدوري حتى لو اعتقلت ولوحقت مرة أخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى