في تحدٍ للموقف الغربي.. إسرائيل تدفع نحو 1670 وحدة استيطانية بالضفة

في خطوة تتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على إسرائيل، بحثت لجنة حكومية إسرائيلية مخططات لإقامة وتوسيع مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، تشمل نحو 1670 وحدة استيطانية جديدة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن لجنة الاستيطان التابعة لما يسمى “مجلس التخطيط الأعلى” درست، الأربعاء، 13 مخططًا استيطانيًا، بينها مخططات وصلت إلى مراحل متقدمة من المصادقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من إعلان 12 دولة غربية اعتزامها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات، ومطالبتها إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.
وبحسب الهيئة، تشمل المخططات 565 وحدة وصلت إلى مرحلة المصادقة النهائية، و1105 وحدات أخرى مطروحة للإيداع.
ومن أبرزها مخطط لتوسيع مستوطنة “معاليه عاموس” المقامة على أراضي محافظة بيت لحم، بإضافة 365 وحدة، ومخطط في مستوطنة “تلمون” غرب رام الله لإضافة 200 وحدة.
ولا تقتصر المخططات على توسيع المستوطنات القائمة، إذ تتضمن ثلاثة مخططات مرتبطة بإقامة مستوطنات جديدة، بإجمالي 749 وحدة على مساحة تتجاوز 1125 دونمًا.
ومن بينها مخطط لإقامة مستوطنة جديدة باسم “عدي عاد” شمال رام الله وجنوب نابلس، يضم 367 وحدة، ومخطط آخر في منطقة أريحا لإقامة 281 وحدة، إضافة إلى مخطط لإقامة مستوطنة جديدة باسم “معوز تسفي” على أراضي جنين.
وترى الهيئة أن هذه المخططات تعكس انتقال التوسع الاستيطاني من زيادة الوحدات داخل المستوطنات القائمة إلى إنشاء كيانات استيطانية جديدة وتثبيتها عبر منظومة التخطيط الرسمية.
ويحذر الفلسطينيون من أن تسارع التوسع الاستيطاني يرسخ السيطرة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.