تراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها منذ عودته إلى البيت الأبيض

أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة “رويترز” بالتعاون مع معهد “إبسوس” للأبحاث، ونُشرت نتائجه أمس الإثنين، تراجعًا في نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أدنى مستوى لها منذ بداية ولايته الحالية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أعرب 33% فقط من الأميركيين عن رضاهم عن أداء ترامب في البيت الأبيض، فيما قال 64% إنهم غير راضين عن أدائه. وكانت نسبة التأييد قد بلغت 35% في استطلاع أُجري الشهر الماضي، فيما تعادل النسبة الحالية أدنى مستوى للتأييد حصل عليه ترامب خلال ولايته الأولى عام 2017.
وأظهر الاستطلاع كذلك أن نحو 80% من الأميركيين، بينهم 71% من الجمهوريين، يعتقدون أن انخراط الولايات المتحدة في المواجهة مع إيران سيستمر لفترة طويلة، في حين رأى 16% فقط من المشاركين أن المواجهة ستنتهي خلال بضعة أسابيع.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت، وشمل 1166 شخصًا بالغًا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مع هامش خطأ يبلغ نحو 3%.
وكان ترامب قد عاد إلى البيت الأبيض العام الماضي بدعم يقل قليلًا عن نصف الأميركيين، إلا أن شعبيته تعرضت لضربة خلال العام الجاري، بعد أن شنّ هجومًا على إيران إلى جانب إسرائيل.
وأدى تعطل حركة النفط العالمية وارتفاع أسعار الوقود على خلفية المواجهة إلى زيادة الضغوط على الأسر الأميركية، كما وضع الحزب الجمهوري أمام تحديات سياسية، في ظل سعيه للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان كبح التضخم وتجنب الدخول في حروب طويلة من أبرز الوعود التي أطلقها ترامب خلال حملته الانتخابية. وعلى الرغم من تعهده في البداية بأن الحرب مع إيران لن تستمر سوى بضعة أسابيع، عاد ليقول إن استمرار المواجهة هو السبيل الوحيد لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.