اعتداءات واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية تشمل السرقة والتخريب والتوسع الاستيطاني

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة من اعتداءات المستوطنين، تخللها سرقة مواشٍ ومركبات، وتخريب ممتلكات، وحرق أراضٍ، ومهاجمة منازل وقطع طرق، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة وتوسيع أخرى، وسط حماية من قوات الاحتلال.
وفي بلدة المنيا شرق بيت لحم، سرق مستوطنون فجر اليوم الخميس أكثر من 100 رأس من الأغنام ومركبة، وحطموا مركبة أخرى ومنظومة للطاقة الشمسية، عقب مهاجمتهم منزلًا ومزرعة لعائلة الجبارين في منطقة جبل القرن. وجاء الهجوم بعد احتجاز قوات الاحتلال أفراد العائلة واقتيادهم إلى جهة مجهولة.
وفي جنوب الخليل، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة رعوية جديدة قرب خربة أدقيقة، فيما وسع آخرون بؤرة استيطانية قرب تجمع معازي جبع البدوي شمال القدس، في خطوة تندرج ضمن محاولات توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وفي محافظة نابلس، خرب مستوطنون ممتلكات وقطعوا طرقًا وحاصروا منزلًا في بلدة قصرة جنوب شرق المدينة، فيما تعرض منزل في بلدة بيتا جنوب نابلس للتخريب، ومزقت المصاحف داخله خلال الهجوم.
كما اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب شرق نابلس بمركباتهم، فيما استعدت عائلات منهم للسكن في منزل عائلة الطوباسي بقرية جالود، بعد الاستيلاء عليه وطرد أصحابه إثر حصار استمر أسابيع.
وفي محافظة الخليل، اقتحم مستوطنون أراضي المواطنين في قرية البرج في دورا جنوب الخليل، ومنطقة واد خنيس غرب بلدة سعير شمال المحافظة.
أما في رام الله، فهاجم مستوطنون مساكن أبو فزاع شرق الطيبة، وأضرموا النار في منطقة السهل التابعة لأراضي المزرعة الشرقية، المحاذية للشارع الرئيسي قرب بلدة سنجل شمال المدينة.
وفي الأغوار الشمالية، ضايق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، الرعاة الفلسطينيين في خربة الحديدية، كما اقتحموا خربة سمرة ونفذوا جولات استفزازية في المنطقة.
وفي محافظة قلقيلية، ألقى مستوطنون الحجارة باتجاه مركبات وشبان على مدخل بلدة كفر لاقف شرق المدينة.
وفي جنين، اقتحم مستوطنون موقع مستوطنة “كاديم” المحاذي للحي الشرقي للمدينة بحماية قوات الاحتلال، في خطوة قيل إنها تمهّد لإعادة افتتاحها، كما رفعوا أعلام الاحتلال على طول الشارع الالتفافي شمالي جنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية وفرض قيود على حركة الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي المقابل، تصاعدت الدعوات الفلسطينية إلى مواجهة هذه الاعتداءات وتصعيد المقاومة واستهداف الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.
