أخبار رئيسيةالضفة وغزةتقارير ومقابلاتمرئياتومضات

“بلدة منكوبة”.. الحصار الإسرائيلي يخنق عزّون الفلسطينية (فيديو)

“عزون خاوية، عزون منكوبة” يقول المواطن الفلسطيني شادي رضوان خلال وقفة مطالبة برفع الحصار المستمر للبلدة منذ أكثر من ألف يوم.

وتقع بلدة عزون إلى الشرق من مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، ويسكنها نحو 10 آلاف فلسطيني، وفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عام 2021.

ويحاصر الاحتلال القرية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بإغلاق مدخلها الرئيس الذي يربطها بمحيطها.

يقول رضوان إن البلدة وفي وضح النهار -إذ يُفترض ذروة الحركة والنشاط- خاوية على عروشها بسبب هذا الإغلاق الذي دمر أيضا الوضع الاقتصادي.

ويتابع رضوان أن السكان نظموا وقفة على المدخل الشمالي رفضا للحصار، مشيرا إلى أن “البلدة المنكوبة تتعرض للحصار لأكثر من ألف يوم (…) وأراضي القطاع الزراعي تدمرت كليا” بسبب التجريف.

ويضيف أن المواطن يضطر لسلوك طرق وعرة وطويلة جدا لمغادرة البلدة، بينما لا يستطيع طلاب الجامعات الانتظام في جامعاتهم في قلقيلية أو نابلس.

ويشير إلى تضرر أكثر من 135 متجرا في بلدة عزون، وأن الحاجة ماسة لتسهيل الدخول والخروج والتحرك بحرية وسلام.

وعلى جانبي المدخل الرئيس للبلدة تنتشر عشرات المتاجر التي كانت تعتمد على حركة الداخلين إلى البلدة والخارجين منها، لكنها منذ الحصار مغلقة وتعاني من ركود.

من جهته، يقول المواطن رياض سليم إن إغلاق الاحتلال للبوابة على مدخل القرية الرئيس يعني “قتل عزون وأهالي عزون”.

ويوضح أن الإغلاق يضطر المرضى -مثلا- إلى سلوك طرق بعيدة وطويلة، موضحا أنه مريض ولديه مراجعات أسبوعية للمستشفى ويضطر إلى سلوك طرق متعرجة تزيد بـ11 كيلومترا على الطريق الرئيس، وبالتالي زيادة في الوقت ذهابا وإيابا.

ويضيف المواطن أنه إضافة إلى البوابة على مدخل القرية الرئيس، توجد إغلاقات بالحواجز المادية أو الجيش التي تنغص على حياة السكان وتزيد وقت التنقل “نضطر لسلوك طرق بعيدة جدا؛ (…) هذه مسافات كثيرة مؤلمة للناس وللسكان”.

ويقطع الاحتلال أوصال الضفة الغربية بنحو ألف حاجز مادي وعسكري بما في ذلك مئات البوابات الحديدية المثبتة على مداخل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى