أخبار عاجلةالقدس والأقصى

أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الأقصى خلال أسبوع

اقتحم أكثر من 1059 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، خلال الأسبوع الماضي، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة التابعة لها.

وجاءت الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها سلطات الاحتلال للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في أعداد المقتحمين وتوسيع الوقت المخصص لهم داخل باحات المسجد.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد تدريجي في سياسة الاحتلال تجاه المسجد الأقصى، وسط مخاوف من تكريس واقع جديد يمهد لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، عبر تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وفي المقابل، تصاعدت الدعوات في مدينة القدس إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات المتكررة ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتهويد المسجد.

وخلال شهر يوليو/تموز الماضي، اقتحم أكثر من 13,680 مستوطنًا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وفق ما أورده مركز معلومات فلسطين “معطى”.

وتشير بيانات محافظة القدس إلى ارتفاع متواصل في أعداد المقتحمين خلال السنوات الأخيرة، من نحو 2200 مقتحم في عامي 2022 و2023، إلى نحو 3000 في عام 2024، ثم قرابة 4000 في عام 2025، وصولًا إلى استهداف نحو 5000 مقتحم خلال العام الجاري.

وكانت مؤسسة القدس الدولية قد أصدرت ورقة رصدت فيها اعتداءات الاحتلال المرتبطة بهذه المناسبة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2025، مشيرة إلى تصاعد حاد في أعداد المقتحمين خلال السنوات الأخيرة.

وأظهرت المعطيات أن السنوات الأربع الأخيرة، بين عامي 2022 و2025، استحوذت على نحو 74% من إجمالي أعداد المقتحمين خلال فترة الرصد، معتبرة أن سلطات الاحتلال توظف المناسبات “القومية” لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، وتقويض السيادة الإسلامية عليه، وتحويله إلى ساحة مفتوحة أمام مخططات التهويد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى