أخبار عاجلةالضفة وغزةومضات

قصف ونسف بتجدد خروقات الاحتلال في غزة

تواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الـ299 على التوالي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية التي خلفت مزيدا من الدمار والضحايا في مختلف مناطق القطاع.

وسجل فجر الثلاثاء 12 خرقا جديدا للتهدئة، تخللتها عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، إلى جانب نسف مبانٍ سكنية ومنشآت مدنية واستهداف مراكز إيواء وخيام للنازحين.

وفي جنوب القطاع، جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، التي شهدت خلال الساعات الـ24 الماضية عمليات قصف وإطلاق نار متواصلة.

كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار في عرض بحر المدينة، فيما تعرضت خيام النازحين في محيط منطقة النمساوي غربي خانيونس لإطلاق نار، عقب استهداف مكثف من الدبابات الإسرائيلية المتمركزة شرق المدينة.

كما استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية، خلال ساعات الفجر، المناطق الشرقية لخانيونس، في حين طال إطلاق نار كثيف من الدبابات المتمركزة قرب منطقة الشاكوش خيام النازحين في منطقة المواصي جنوب القطاع.

وفي وسط قطاع غزة، نفذت القوات الإسرائيلية عملية نسف لمبان سكنية شمال مخيم البريج للاجئين، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الدبابات في محيط بلوك 12 شرق المخيم.

كما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المناطق القريبة من شارع صلاح الدين شمال مخيم البريج، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية شمال شرق المخيم.

وفي مدينة غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية والمركبات العسكرية المناطق الشرقية من حي التفاح، فيما سقطت قذيفة مدفعية على مفترق السنافور شرق الحي، تزامنا مع إطلاق نار كثيف من الدبابات في المنطقة.

أما شمال القطاع، فقد توغلت آليات عسكرية إسرائيلية شمال غرب بيت لاهيا، حيث هدمت مدرستي جبل المكبر ومعاوية بن أبي سفيان، وجرفت عددًا من المنازل المحيطة بهما، وسط إطلاق نار كثيف.

وتأتي هذه الخروقات في ظل تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع سقوط مزيد من الضحايا ووقوع هجمات استهدفت عائلات فلسطينية ومواقع للنازحين، رغم الحديث عن التوصل إلى “اتفاق جديد” للانتقال إلى المرحلة الثانية من خارطة الطريق التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 يوليو/تموز 2026.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى