بن غفير يرفض مسودة اتفاق غزة ويهاجم وقف الاغتيالات.. وواشنطن تضغط لتنفيذ المرحلة التالية

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رفضه مسودة الاتفاق الخاصة بتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبراً أنها “غير مقبولة لإسرائيل”، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة المقبلة.
وقال بن غفير، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الالتزام بوقف عمليات الاغتيال “يُعد بمثابة موافقة على تخطيط حماس للمجزرة التالية”، معبراً عن رفضه لبنود الاتفاق التي أعلن عنها “مجلس السلام”.
وفي المقابل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تحركات أميركية لضمان تنفيذ الاتفاق، حيث نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول أميركي رفيع أن المفاوضات التي أفضت إلى التفاهمات كانت “حساسة للغاية”، وأن تنفيذ الاتفاق سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة، رغم استمرار التشكيك الإسرائيلي في التزام حركة حماس ببند نزع السلاح.
كما أفادت القناة 13 العبرية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوقع تعاوناً كاملاً من إسرائيل لتنفيذ الاتفاق، محذراً من أن عدم التزامها سيصيبه بـ”خيبة أمل”. وأوضحت أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتولى إدارة القطاع بدلاً من حركة حماس والسلطة الفلسطينية، وفق التصور المطروح.
بدورها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن واشنطن نسّقت جميع مراحل الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي، فيما ذكرت صحيفة “هآرتس” أن الاتفاق لم يُوقّع بعد، وأن مراسم التوقيع يُتوقع أن تُعقد الأسبوع المقبل.
وكان ترامب قد أعلن، فجر الجمعة، التوصل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي” لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيداً بجهود الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، في حين لم تصدر حركة حماس تعليقاً رسمياً على الإعلان حتى الآن.
