غارات تستهدف مواقع للحوثيين في مأرب والجوف والحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو في ينبع وجازان

أعلن التلفزيون اليمني الرسمي، اليوم السبت، أن غارات جوية استهدفت تعزيزات تابعة لجماعة الحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، وسط وشمالي اليمن، فيما أعلنت الجماعة تنفيذ هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في مدينتي ينبع وجازان بالسعودية.
وقالت قناة “اليمن الفضائية” الرسمية إن الغارات استهدفت تعزيزات لمليشيات الحوثي في مأرب والجوف، دون أن تحدد الجهة التي نفذتها، فيما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثيين بشأن تلك الغارات.
في المقابل، قال مسؤولان عسكريان يمنيان إن القوات الجوية التابعة للحكومة اليمنية شنت الغارات على مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، على طول خطوط المواجهة مع الجماعة.
وأضاف المسؤولان أن هذه الغارات تُعد من أوائل العمليات الهجومية التي تنفذها الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية ضد الحوثيين، في ظل تجدد أعمال العنف بعد انهيار هدنة استمرت أربع سنوات بين السعودية والجماعة، في إطار الصراع المستمر في اليمن منذ أكثر من عقد.
وفي تطور متزامن، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، في بيان، أن الجماعة نفذت عمليتين عسكريتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في منطقتي جازان وينبع.
وأوضح سريع أن العملية الأولى استهدفت، بحسب قوله، “أهدافًا حساسة” تابعة لأرامكو في جازان باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما استهدفت العملية الثانية “أهدافًا حساسة” تابعة للشركة في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وادعى المتحدث الحوثي أن العمليتين حققتا أهدافهما “بنجاح”، وأن الإصابات كانت “دقيقة ومباشرة”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار التي خلفتها الهجمات.
وأكد سريع استمرار ما وصفه بـ”الحصار البحري” على السعودية، معتبراً أنه يأتي “رداً على العدوان والحصار المستمر منذ 12 عاماً”، وفق تعبيره، متوعداً بتوسيع تحركات الجماعة وتصعيد عملياتها خلال الساعات والأيام المقبلة، استناداً إلى تطورات الموقف.
ولم تصدر شركة أرامكو أي تعليق فوري على إعلان الحوثيين، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي، في بيانات منفصلة، إطلاق ثلاثة إنذارات متتالية عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في مدينة ينبع، وإنذاراً واحداً في جازان، داعياً السكان إلى التوجه إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمناطق المفتوحة، قبل أن يعلن لاحقاً انتهاء حالة الخطر.
