أخبار رئيسيةالضفة وغزة

الاحتلال يغلق مداخل مدن شمال الضفة ويعزز قواته وسط دعوات إسرائيلية لتصعيد العمليات العسكرية

شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إجراءاته العسكرية في الضفة الغربية، بإغلاق عشرات المداخل والطرق وإقامة حواجز في مدن شمال الضفة، بينها نابلس وسلفيت وقلقيلية وطوباس، وذلك عقب يومين من التصعيد الذي شهدته المنطقة، وانتهى باستشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل إسرائيليين في قرية تل جنوب غرب نابلس.

واقتحمت وحدة المستعربين “دوفدوفان” مستشفى في نابلس واعتقلت فلسطينيين أُصيبا خلال تصديهما، برفقة آخرين، لهجمات المستوطنين وجنود الاحتلال. كما شرعت قوات الاحتلال في إقامة حواجز عسكرية وتنفيذ عمليات تفتيش ومداهمة في مدن وقرى الضفة، بما في ذلك منطقة غور الأردن، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية وعناصر من “حرس الحدود” لتنفيذ حملات اعتقال واسعة.

وقال جيش الاحتلال إن الإجراءات جاءت عقب تقييم للوضع الأمني، وتشمل فرض طوق على مدينة نابلس وإقامة حواجز عند مداخل المدن والقرى، في إطار ما وصفه بجهود “إحباط الهجمات”، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن هذه الخطوات تهدف إلى مراقبة حركة التنقل ومنع وقوع هجمات جديدة.

وفي السياق، فرضت السفارة الأميركية في القدس المحتلة قيودًا مؤقتة على سفر موظفي الحكومة الأميركية وأفراد عائلاتهم إلى الضفة الغربية حتى يوم الأحد، مشيرة إلى تزايد المخاوف الأمنية وارتفاع مستوى عدم الاستقرار، ودعت المواطنين الأميركيين إلى تجنب مناطق التوتر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.

وفي أعقاب التصعيد، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير تقييمًا أمنيًا أصدر خلاله تعليمات بتعزيز واسع للقوات وتشديد الإجراءات الأمنية وتنفيذ عمليات اعتقال في المناطق التي شهدت مواجهات، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية في شمال الضفة، بما في ذلك بيت فوريك وطوباس.

من جهته، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، عقب مشاورات أمنية، سلسلة إجراءات تشمل هدم منزل منفذ الهجوم قرب قرية تل، وتكثيف العمليات العسكرية في القرى الفلسطينية، وجمع الأسلحة، وسحب تصاريح العمل، وتعزيز القوات، وفصل محاور الحركة، وإقامة مزيد من الحواجز، إلى جانب تسريع إجراءات توسيع البؤر الاستيطانية وإنشاء بؤر جديدة.

كما تصاعدت الدعوات داخل إسرائيل لتوسيع العمليات العسكرية في الضفة، إذ دعا عضو الكنيست المتطرف آفي معوز إلى شن عملية واسعة تستهدف جمع الأسلحة وتفكيك البنية التحتية للمقاومة، مطالبًا الجيش بالتحرك استباقيًا وعدم انتظار وقوع هجمات جديدة.

في المرات القادمة سأحافظ على معظم التفاصيل الواردة في المادة الأصلية، مع إعادة صياغتها بأسلوب صحفي احترافي دون اختصار مخل.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى