مقتل شاب طعنًا في بئر السبع يرفع الحصيلة إلى 92 قتيلًا

قُتل شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، صباح اليوم الجمعة، متأثرًا بجروح خطيرة أُصيب بها جرّاء تعرضه للطعن خلال شجار اندلع في مدينة بئر السبع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد لافت في وتيرة جرائم القتل، حيث يُعد الضحية الثاني خلال أقل من 24 ساعة، بعد مقتل مجد الشيخ، وهو في الخمسينات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة عسفيا مساء أمس.
وبمقتل الشاب، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل منذ مطلع العام إلى 92 قتيلًا، في مؤشر مقلق على تفاقم العنف.
وتُظهر المعطيات أن الغالبية العظمى من الضحايا، نحو 86 شخصًا، قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب تسجيل حالات طعن، فيما قُتلت امرأة في جريمة حرق داخل مركبة.
كما تشير البيانات إلى أن قرابة نصف الضحايا، أي نحو 45 قتيلًا، هم من فئة الشباب دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 أشخاص برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وتعكس هذه الأرقام ارتفاعًا بنسبة تقارب 26% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي سُجل خلالها 77 قتيلًا، ما يدل على اتساع رقعة الجريمة وتزايد حدتها، في ظل انتشار السلاح واستمرار أعمال العنف على خلفيات جنائية.