أخبار عاجلةعرب ودولي

انخفاض في شحنات نفط ينبع بالسعودية بـ17% الأسبوع الماضي

أظهرت بيانات صادرة عن شركة “كبلر” لتحليلات الشحن البحري أن متوسط شحنات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطلّ على البحر الأحمر بلغ نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا خلال الأسبوع الذي بدأ في 13 إبريل/نيسان، بانخفاض 17% عن الأسبوع السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ الأسبوع الثاني من مارس/آذار.

وأشارت بيانات “كبلر”، نقلتها “رويترز”، إلى أنّ متوسط شحنات التحميل في الأسبوع الذي بدأ في 6 إبريل/نيسان تراوح بين 4 ملايين و4.2 ملايين برميل يوميًا، أي أقل بقليل من المستوى القياسي التاريخي البالغ نحو 4.3 ملايين في الأسبوع الذي بدأ في 23 مارس/آذار.

وقال المحلل لدى “كبلر”، يوهانس راوبول لوكالة رويترز “قد يكون مزيج الناقلات أحد العوامل المحتملة وراء هذا التراجع”، مشيرًا إلى أنهم في الأسبوع الذي بدأ في 13 إبريل، سجلوا عددًا أكبر من شحنات التحميل على ناقلات “أفراماكس” و”سويزماكس”، بينما شهد الأسبوع الذي بدأ في 6 إبريل حصة أكبر من ناقلات “في.إل.سي.سي”.

وينبع هو الميناء السعودي الوحيد الذي يحمّل النفط الخام للتصدير إلى أسواق رئيسية أخرى في آسيا وأوروبا، في وقت لا تزال فيه التدفقات عبر مضيق هرمز مقيّدة. ويعتبر واحدًا من أهم الموانئ في السعودية نظرًا إلى موقعه الحيوي ودوره المحوري في دعم النشاط الصناعي والتجاري. وقد أُنشئ عام 1980 ليكون واجهة بحرية تخدم المجمعات الصناعية في ينبع، وتلبي احتياجاتها المتزايدة من الاستيراد والتصدير.

ويكتسب الميناء أهمية إضافية من موقعه الاستراتيجي، إذ يتوسط الخط التجاري الذي يربط أميركا وأوروبا عبر قناة السويس بالشرق الأقصى عبر باب المندب، ما يجعله نقطة عبور أساسية في حركة التجارة الدولية، كما يعد الأكبر على ساحل البحر الأحمر في مجال تحميل النفط الخام ومشتقاته والبتروكيماويات، وهو ما يعكس ثقله في منظومة صادرات الطاقة والصناعات التحويلية السعودية.

وقالت السعودية في وقت سابق من هذا الشهر إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب “شرق – غرب”، الذي يربط ينبع بالمنطقة الشرقية، إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، وذلك بعد تقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات خلال الصراع. وأظهرت بيانات شحن أن الميناء لم ينجح بعد في التحميل على نحوٍ مستدام بكامل طاقته الاسمية التي تزيد على 5 ملايين برميل يوميًا، لكنه تجاوز تلك المستويات في بعض الأيام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى