دعوات لاجتماع طارئ في حورة ورفض واسع لمخطط حكومي يمس أراضي النقب

دعت جهات تمثيلية في النقب، من بينها منتدى السلطات العربية في الجنوب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، إلى عقد اجتماع شعبي طارئ ومفتوح لبحث ما وصفته بتداعيات خطيرة لمخطط حكومي يُعرف بـ”مخطط الوزير شيكلي” وقرارات دائرة أراضي إسرائيل، بما في ذلك ما يسمى “أمر الساعة”.
وأكدت الجهات الداعية أن هذا المخطط يستهدف مصادرة أراضي النقب ويمس بالحقوق التاريخية للسكان، مشددة على أهمية المشاركة الواسعة في الاجتماع المرتقب.
ومن المقرر عقد اللقاء، مساء اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة، داخل مركز الشباب في بلدة حورة، مع دعوة الجمهور للمشاركة الفاعلة في النقاشات.
واختُتمت الدعوة بالتأكيد على ضرورة توحيد الموقف الشعبي للتصدي لهذه المخططات، بحسب البيان المشترك الصادر عن الجهات المنظمة.
في سياق متصل، أعلنت اللجنة الشعبية في مدينة رهط، بالتعاون مع قيادات المجتمع العربي في النقب، رفضها القاطع لمقترح تعديل البند الفرعي 6.5 من كتيب قرارات مجلس “أراضي إسرائيل”، مطالبة بوقف طرحه وعدم المصادقة عليه خلال الجلسة القادمة.
وأوضحت اللجنة أن المقترح يحمل تبعات خطيرة وطويلة الأمد على سكان المنطقة، خاصة المجتمع البدوي، لافتة إلى أنه يُدفع بوتيرة سريعة دون إشراك فعلي للقيادات المحلية أو إجراء حوار مجتمعي جدي، مع تجاهل للواقع الاجتماعي والخصوصيات الثقافية.
وأضاف البيان أن هذه التعديلات تمس بحقوق أساسية، وعلى رأسها حق الملكية وحق التخطيط الذاتي، معتبرًا أنها تفرض واقعًا يقيّد قدرة السكان على إدارة شؤونهم وتطوير بلداتهم وفق احتياجاتهم وهويتهم.
كما حذرت اللجنة من أن هذه الخطوة قد تُضعف مكانة السلطات المحلية البدوية وتحدّ من صلاحياتها في مجالات التخطيط والتوسع، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على فرص التنمية المستقبلية في النقب.
وفي ختام بيانها، شددت اللجنة على ضرورة إطلاق مسار حوار حقيقي يقوم على الشراكة مع ممثلي السكان، للوصول إلى حلول عادلة ومتوافق عليها، بدل فرض سياسات أحادية من شأنها تعميق التوتر والإضرار بالنسيج الاجتماعي في المنطقة.
