تحديثات الجبهة الداخلية: قيود مشددة في الشمال وعودة شبه كاملة للحياة في باقي المناطق

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية، مساء أمس، عن تحديث سياسة الحماية للمواطنين، وذلك في أعقاب تقييمات أمنية أجراها الجيش الإسرائيلي.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستبقى عدة مناطق في شمال البلاد تحت مستوى نشاط مُقلَّص، تشمل خط المواجهة، شمال الجولان، الجليل الأعلى، منطقة الخليج، إضافة إلى بلدات كتسرين وكدمات تسفي ضمن منطقة الجولان الجنوبي، حيث ستستمر القيود المشددة فيها.
ووفقاً للتعليمات، يُسمح بإجراء النشاطات التعليمية فقط داخل مساحات محمية مطابقة للمعايير، فيما تقتصر التجمعات على 50 شخصاً في الأماكن المفتوحة، و200 شخص داخل المباني. كما يُشترط تشغيل أماكن العمل داخل مواقع تتيح الوصول السريع إلى مساحات محمية خلال حالات الطوارئ، في حين ستبقى الشواطئ مغلقة بشكل كامل أمام الجمهور.
في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية عن العودة إلى مستوى نشاط كامل في معظم مناطق البلاد دون قيود، مع تسجيل بعض الاستثناءات في مناطق الجليل الأسفل، مركز الجليل، الأغوار، الكرمل، وادي عارة، منشيه، السامرة، الشارون، دان، يركون والسهل الساحلي، حيث ستُفرض قيود على التجمعات بحد أقصى يصل إلى ألف شخص.
وأشارت التعليمات إلى إمكانية عودة باقي المناطق إلى الحياة الطبيعية بشكل كامل، في ظل استمرار متابعة التطورات الأمنية وتحديث الإرشادات وفقاً للمستجدات.
