أخبار عاجلةمحليات

لجنة التوجيه العليا لعرب النقب تطالب بحماية عاجلة ووقف الحرب

زار وفد من قيادة لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، إلى جانب قيادة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، اليوم الأربعاء، قرية الصرة غير المعترف بها في النقب، والتي تعرّضت مؤخرًا لسقوط شظايا صاروخ إيراني. وبحسب البيان، فقد حال “لطف الله” دون وقوع كارثة أكبر، فيما أسفر الحادث عن إصابة الدكتور محمد يوسف النصاصرة، الذي لا يزال يتلقى العلاج في مستشفى سوروكا.

وفي أعقاب الزيارة، أصدرت لجنة التوجيه بيانًا طالبت فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بتحمّل مسؤولياته الفورية، والعمل على توفير ملاجئ آمنة للسكان، إضافة إلى السماح للمواطنين في القرى غير المعترف بها بالبناء القانوني، بما يضمن لهم الحماية والسلامة.

وأوضح البيان أن هذا المطلب يأتي في ظل سقوط صواريخ على عدد من القرى غير المعترف بها، ما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة في صفوف المدنيين، الذين يعانون أصلًا من سياسات تمييزية تحرمهم من أبسط مقومات الحياة، وفي مقدمتها الاعتراف الرسمي، والسكن اللائق، والبنى التحتية الأساسية، بما يشمل الملاجئ.

وانتقدت اللجنة ما وصفته بسياسة الهدم والملاحقة التي تنتهجها الحكومة، مشيرةً إلى أنها تشكل “انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان”، وعلى رأسها الحق في السكن الآمن، وهو حق تكفله القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

وأضاف البيان أن استمرار هذه السياسات، في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة، يعرّض حياة المواطنين لخطر مباشر، ويعكس وجود تمييز ممنهج وغير مقبول.

وأكدت لجنة التوجيه أن الحل لا يكون عبر القمع أو الإقصاء، بل من خلال الاعتراف بالحقوق المشروعة لسكان النقب، وضمان حياة كريمة وآمنة لهم.

كما دعت اللجنة أبناء المجتمع إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في ظل التصعيد الخطير، محذّرة من استمرار الحرب التي يدفع ثمنها الأبرياء. وطالبت بوقفها فورًا، والتوجه نحو حلول سياسية عادلة، مؤكدة أن الحروب لا تجلب سوى الدمار واليأس.

وفي ختام بيانها، حمّلت اللجنة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية التصعيد، داعية إلى وقف ما وصفته بسياسات الغطرسة، والعمل وفق مبادئ القانون الدولي بما يضمن الأمن والسلام لجميع شعوب المنطقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى