“رؤوس متشظية”.. إصابات ودمار كبير بتل أبيب وحيفا بفعل الصواريخ الإيرانية (شاهد)

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن صاروخا إيرانيا استهدف تل أبيب اليوم الثلاثاء ضمن “الموجة الـ78” احتوى على رأس حربي متشظٍ انقسم إلى 4 قنابل تزن الواحدة منها 100 كيلوغرام، مما تسبب في دمار واسع وسقوط شظايا في 8 مواقع مختلفة بالمدينة.
وأعلن الإسعاف الإسرائيلي عن تسجيل 6 إصابات وتضرر مبنى مكون من 4 طوابق إثر إصابة مباشرة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ تمشيط المواقع المستهدفة وسط استمرار دوي الانفجارات.
#عاجل | القناة 12: الصاروخ الذي أطلق على تل أبيب يحتوي على رأس حربي متشظ تفرقت منه 3 إلى 4 قنابل زنة كل واحدة 100 كلغ pic.twitter.com/YaOAeTrT7P
— قناة الجزيرة (@AJArabic) March 24, 2026
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، عن إطلاق الموجة الـ78 ضمن عملياته العسكرية التي يطلق عليها “الوعد الصادق 4″، شملت أهدافا واسعة النطاق في عمق الأراضي المحتلة.
وأكد الحرس الثوري استخدام صواريخ باليستية من طرازي “عماد” و”قدر” ذات الرؤوس الحربية المتعددة، بالإضافة إلى مسيرات انقضاضية، طالت كلا من إيلات وديمونة وشمال تل أبيب، مؤكدا وقوع إصابات محققة وخسائر كبيرة في منشآت الصناعات العسكرية ومرابض الطائرات المقاتلة وتجمعات الجنود.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي رصد هجمات صاروخية إيرانية واسعة استهدفت الوسط والجنوب ، حيث دوت صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى، والقدس، وبئر السبع، وكريات غات، والنقب.

دمار كبير وإصابات مباشرة
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن دمارا كبيرا رصد في مواقع سقوط الصواريخ في تل أبيب، في حين أعلنت الجبهة الداخلية أن قوات الإنقاذ توجهت إلى مواقع عديدة وردت منها بلاغات عن إصابات.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط شظايا صواريخ إيرانية في عدد من المواقع في تل أبيب إحداها مباشرة على مبنى من 4 طوابق، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن 6 إصابات في مواقع متفرقة في تل أبيب نتيجة الرشقة التي وجهت صباح اليوم ضمن الموجة التي بدأت فجرا.
كما دوت انفجارات عنيفة في “غوش دان” والقدس والنقب وعراد، في وقت أكدت فيه هيئة البث الإسرائيلية إصابة مبنى بشكل مباشر في بلدة “نيشر” جنوب مدينة حيفا، مما أسفر عن وقوع إصابات وتضرر منازل، في حين هرعت قوات البحث والإنقاذ لمواقع عدة جنوبا عقب تقارير عن أضرار مادية وجسدية.

تصعيد غير مسبوق وضربات متتالية
أفادت وسائل الإعلام بأن التطورات الميدانية تشهد وتيرة متسارعة وغير مسبوقة، حيث لم يتجاوز الفاصل الزمني بين بعض الضربات الإيرانية لتل أبيب نصف ساعة، مما يعكس كثافة غير اعتيادية في العمليات العسكرية رغم الحديث عن جهود لخفض التصعيد.
وأوضحت أن الهجمات الأخيرة شملت مناطق تمتد من الجليل وحيفا شمالا وصولا إلى ديمونة وإيلات جنوبا، وسط اتهامات إيرانية لتل أبيب بالتكتم على حجم الخسائر الحقيقية التي لحقت بقواعدها الجوية ومنشآتها الإستراتيجية.
وفي سياق متصل، رصدت الكاميرات سقوط صواريخ إيرانية وعمليات اعتراض لأخرى، بينما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى وتوجيه فرق الإسعاف لتمشيط مواقع سقوط الشظايا والرؤوس المتفجرة في حيفا ومحيطها وبئر السبع ومناطق عدة أخرى.
وتأتي هذه الموجة الجديدة بعد ساعات قليلة من “الموجة الـ77” التي شهدت هي الأخرى ضربات مكثفة، مما يشير إلى استمرار التصعيد الميداني في اتجاه معاكس تماما للجهود الدبلوماسية المعلنة.
