أخبار رئيسيةشؤون إسرائيليةمرئيات

صواريخ إيرانية تضرب عراد وديمونا وتخلّف عشرات القتلى والجرحى

شهدت المواجهة بين إيران وإسرائيل، مساء السبت، تصعيدًا خطيرًا عقب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت مناطق جنوبي إسرائيل، أبرزها مدينتا عراد وديمونا، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة أكثر من 120 شخصًا، إضافة إلى دمار واسع في الأحياء السكنية.

وفي مدينة عراد، أصاب صاروخ إيراني حيًا سكنيًا بشكل مباشر، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني واندلاع حرائق، وسط تقديرات بوجود عالقين تحت الأنقاض. وأعلنت بلدية المدينة ضرورة إجلاء نحو 150 عائلة من المنطقة المتضررة.

وفي أول تعليق له بعد الهجوم، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما جرى بأنه “مساء صعب جدًا في المعركة من أجل مستقبلنا”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إسرائيل “مصممة على ضرب أعدائها في جميع الجبهات”.

أما في ديمونا، فقد أدى سقوط صاروخ إلى إصابة عشرات الأشخاص وانهيار مبنى واشتعال النيران، إضافة إلى أضرار في عدة مواقع نتيجة شظايا واعتراضات جوية. وأعلنت مستشفى “سوروكا” في بئر السبع حالة الطوارئ، بعد استقبال عشرات الجرحى، بينهم حالات خطيرة.

وفي ظل التطورات، أعلنت وزارة التعليم الإسرائيلية إلغاء التعليم الحضوري في جميع المدارس بمختلف أنحاء البلاد يومي الأحد والاثنين، كإجراء احترازي مع استمرار التوتر الأمني.

ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من النقب جنوبًا حتى الجليل شمالًا، بينما أشارت تقارير إلى فشل بعض منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات واسعة داخل إيران، استهدفت مئات المواقع، بينها منشآت لإنتاج وتخزين الصواريخ ومنظومات دفاع جوي، إضافة إلى موقع “جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا” في طهران، الذي قال إنه مرتبط بتطوير مكونات البرنامج النووي.

من جهتها، أعلنت إيران استهداف منشأة نطنز النووية، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية، ومؤكدة عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي، كما أوضحت أن قصف ديمونا جاء ردًا على هذا الهجوم.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، مع تحركات دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ومخاوف متزايدة من تداعيات استمرار الحرب على استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى