“إسرائيل واحدة من أبشع الدول بالعالم”.. إعلامي أمريكي يهاجم تل أبيب بعد قصف بيروت (شاهد)

يبدو أن الإعلامي الأمريكي اليميني تاكر كارلسون دخل في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، وفق ما رآه قطاع واسع من جمهور منصات التواصل، بعد حلقته التي نشرها أول أمس السبت، وتناول فيها الكلفة الباهظة للحرب وتأثيرها في السياسة الأمريكية.
Saagar Enjeti on how this war changes American politics forever.
(0:00) Monologue
(11:22) Is America's Sovereignty in Danger?
(23:37) Are We Moving Toward Nuclear War?
(27:54) The Iranian Refugee Crisis
(35:47) Israel's Takeover of Lebanon
(42:05) The War on Beauty
(46:42) The… pic.twitter.com/kOOQeYdNyw— Tucker Carlson (@TuckerCarlson) March 6, 2026
ففي الدقيقة 42 من الحلقة، قال كارلسون: “هناك أمر واحد لاحظته ولا يسعني إلا التعبير عنه، عندما تقول إن الإسرائيليين يدمرون بيروت التي أراها -بعد زيارتي لمدن كثيرة حول العالم- واحدة من أجمل بقاع الأرض”.
وأضاف “بيروت ببساطة أعجوبة، إنها جميلة. وإن كونها تدمر على يد إسرائيل… وهي واحدة من أبشع الدول في العالم، حيث لم يبن فيها أي شيء جميل منذ عام 1948، وأنا آسف لقول ذلك لكنني زرت كل مكان في تلك الدولة وهذه هي الحقيقة فإن طبيعة هذه الإمبراطورية الناشئة تدميرية”.
وأوضح كارلسون أن الأشياء الجميلة هي التي تنتهي دائما إلى الدمار: “بيروت، وأجزاء من سوريا، المواقع المقدسة، وأجزاء من إيران التي تبدو جميلة للغاية ويتم تفجيرها بالكامل”.
وختم حديثه قائلا “يبدو أن هذه حرب على الجمال أيضا، ويبدو أن هناك جهدا مقصودا من قبل الجيش الإسرائيلي لتدمير الجمال، وأردت قول ذلك لأنني أشعر به حقا”.
قالها على بلاطة هاي المرة..
الاغبياء ارتكبو أكبر غلطة في حياتهم لما اعتقلوه في المطار وحققو معه.— Professor (@Jookers123) March 7, 2026
هذا التصريح أثار موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل، حيث رأى كثيرون أن ما تخشاه إسرائيل اليوم ليس فقط الجيوش والجبهات العسكرية، بل أيضا الإعلام الرقمي.
فالحرب الإعلامية والرقمية أصبحت، في عصرنا، لا تقل أهمية عن امتلاك صواريخ بعيدة المدى، أو طائرات من الجيل الخامس، أو أنظمة دفاع متطورة، فإذا أردت جيشا قويا فلا بد أن يكون لك صوت قوي.
تاكر كارلسون:
إسرائيل من أبشع دول العالم.
لم يبنوا شيئاً جميلاً منذ عام ١٩٤٨. pic.twitter.com/zkFNeZ5oVR
— Hanzala (@Hanzpal2) March 7, 2026
ما يقوم به تاكر كارلسون، ومعه عدد متزايد من الأصوات الغربية الناقدة لإسرائيل، يعد تطورا لافتا وربما حدثا تاريخيا في مسار المعركة الإعلامية، إذ أسهم في تشكيل ضغط معنوي وسياسي أزعج حكومة بنيامين نتنياهو وأربك خطابها الدعائي.
ورأى مغردون أن ملاحظات كارلسون حول “الحرب على الجمال” تنسجم مع سجل طويل لسياسات الاستهداف الممنهج للتراث العربي.
ومن أمثلة ذلك ما حدث في سوريا والعراق وفلسطين، حيث أصابت الغارات مواقع أثرية وتاريخية ودينية تحمل جزءا أساسيا من هوية المنطقة.
– تاكر يدخل في حرب مفتوحة مع "إسرائيل" كبلد و ليس كـ قيادة على غير عادته و يقول :
"إن تدمير الإسرائيليين لبيروت وهي من أجمل مدن العالم أمر لافت، فبيروت مدينة جميلة .ويزداد التناقض حين يتم تدميرها على يد إسرائيل، التي أرى أنها من أكثر البلدان قبحا في العالم، إذ لم يُبنَ فيها… pic.twitter.com/Y0do02DGje
— The President (@0President) March 7, 2026
وأشار ناشطون إلى أن تاكر يصعّد ضد إسرائيل بعد إيقافه في مطار بن غوريون والتحقيق معه خلال زيارته لإسرائيل للقاء السفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي، الشهر الماضي.
